رحمه الله قال اياتها سبعون وست ايات وكلماتها كذا يعني حروفها كذا الى اخره طبعا فيه يعني عناية من بعض يعني كلمينا عن القرآن بالاعداد الواردة في القرآن. سواء الاعداد اعداد الايات. او الارقام. ويسمى الاعجاب
هذا العددي. وبعضهم يتكلم على التفسير العددي. والاعجاز العددي يقصدون به الكلام على الايات او ارقام المعينة في القرآن كرقم سبعة مثلا او مثلا رقم كذا وكذا لماذا اوتي به في هذا المحل؟ الى اخره
السلام على الاعجاز العددي القرآن لا شك انه معجز. سواء بحروفه او باعداده او بالفاظه او بمعانيه او بقصصه لكن مثل هذا الكلام بعضه صحيح لكن فيه نوع من يعني التكلف يقول فيه نوع من التكلف
فبعض الناس قد يحمل الايات ما لا تحتمل. ولو تأملنا صحيح السنة انما رأينا عناية آآ الرسول عليه الصلاة والسلام بمثل هذه الاشياء مع انه اعلم الناس بالقرآن. وكذلك لما رأينا الصحابة رضوان الله عليهم معتنون بمثل هذا الباب
ولا شك ان العناية بمثل هذا الباب من غير تكلف تحميل لايات القرآن ماذا تحتمل؟ اقول اه حسنة الا ان الاشكال في تحميل الايات ما لا تحتمل. كما تجد بعض الناس يتكلف احيانا لما يأتون مثلا الى سورة مثلا الى رقم سبعة
وكيف انه ورد في القرآن اكثر من مرة وبعض السور سبع ايات وبعض كاد الى اخره فيريد ان يربط هذا مع هذا وهذا فيه نوع من الذكر. الله اعلم. الاعجاز العلمي
ليس هو الاعجاز العدني. هو نوع من انواع الاعجاز وصورة من صوره. والاعجاز العلمي ايضا على نوعين او على انه طبعا على نوعين النوع الاول طبعا الكلام على ربطه بالقرآن والا فالاعجاز العلمي حينما نتكلم عنه اذا ثبتت حقائقه هو حق
وهي اكتشافات يطلع الله عز وجل عليها بعض الناس سواء في ملكوت السماء او في ملكوت الارض او في بعض الحيوانات او في الانسان او غيرها. لا الكلام على اه ربطه بالقرآن. وبيان ان هذا هو المراد من الاية. هذا هو الكلام عليه. اه هذا
كما يقال في الاجازة العددي هو على نوعين. النوع الاول نوع تكون دلالة الاية له اما انها ظاهرة. ويكون لا يعارض تفاسير السلف رحمهم الله. ولكنه زيادة معنى وزيادة بيان يعني مثل قول الله عز وجل
هو الذي خلق في قول الله جل وعلا اه ويخلق ما لا تعلمون والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق الا تعلمون يأتي من يقول مما لا نعلم هذه المخلوقات التي نركبها صنائع المصنوعات وان
كان قول الله عز وجل ويخلق ما لا تعلمون ليس خاصة في المنكوبات. في المركوبات وغيرها. يقال هذا آآ صحيح. ولكنه ليس وهو كل المراد بهذه الاية والحاصل ان الاعجاز العلمي ربطه بايات القرآن وان هذا المراد او من
ان كانت الايات تحتمله ولا تعارضه. وليس فيها تحميل لايات القرآن ما لا تحتمل فلا بأس في ذلك. وان كان فيه نوع من والتزين ويخشى آآ يعني من تحميل الايات ما لا تحتمل فهذا باب ينبغي ان لا يقر آآ
عليه. ومن هنا تجد بعض بعض العلماء او بعض المنتسبين للعلم يعني شددوا في باب الاعجاز. وقالوا هذه مخترعات معينة لا ينبغي ان يدخل في القرآن ما ليس منه. انما شددوا ليس لانهم
يرون ان القرآن هذه لا تدخل في القرآن. ولكن لما يرونه من التكلف الزائد في هذا الباب. فارادوا اغلاق الباب لا شك ان اغلاق الباب لا ان هذا واقع موجود. ولكن يقال لا تحمل الايات ما لا تحتمل وكل اية يتكلم عليها. يعني اه خذ على
بسم الله والله اكبر
