شرع المؤلف الان في الكلام على سورة الكهف وما فيها من معاني لكن ذكر في بدايتها بعض الاحاديث التي تدل على شيء من فضلها فمن ذلك ما جاء في صحيح مسلم ان يقول اسيد ابن حضير قرأها وجاء في التقرير
هذا معنى ان هذه الصورة التي قرأت سورة البقرة وجاء في حديث اخر انها سورة الكهف لكن الحديث الذي انها سورة الكهف ابهم القارئ مثلا يقول يعلم ما هو؟ فقال عليه الصلاة والسلام تلك السكينة تنزلت القرآن. وفي هذا اشارة الى اهميتها وفضلها. وان كانت الساكنة
تنزل لكل قراءة قارئ. لكن كما قال عليه الصلاة والسلام من اجتمع قوم في بيته الى ان قال وتنزلت عليهم السكينة لكن تخصيص سورة الكهف بالذكر مثل دليل على مزية فضل. ثم بعد ذلك تكلم على فضل حفظ عشر ايات من اولها
وهذا رواه الامام مسلم في صحيحه. ان لحفظ اولها فضل ومزية وهي تقي من فتنة الدجال. كما جاء عند مسلم جاء عند الترمذي حفص اخرها لكن حفظ اولها اقول آآ جاء عند آآ مسلم وهو اقوى
ثم بعد ذلك اه ذكر الحديث الوارد في فضل قراءتها من غير تحديد بجمعة. وهذا ايضا جاء له الحديث الذي عند الامام احمد من حديث معاذ ابن انس الجهني آآ ان ان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر عن
قراءتها من غير تحديد بجمعة. فقال من قرأ اول سورة الكهف واخرها كانت له نورا من قدمه الى اخره. ما المقصود بقراءته هل هو مجرد تلاوة؟ ام الحفظ؟ يقال لقارئ القرآن المقصود به حافظ القرآن. اقرأ وارقى ورتل كما
انت ترتل في الدنيا فان منزلتك عند اخر اية تقرأها. وهذا مما يبين ان المقصود والله اعلم بها في هذا الحديث المقصود به الحفظ. كما جاء في الرواية التي رواها الامام مسلم
