قال بعوضة فما فوقها ما المقصود بالفوقية هنا لم لم ينقل عن ائمة التفسير الا قولان ان تكون الفوقية اي اعلى منها او تكون الفوقية بمعنى الادنى. وكل قول قال به طائفة وجد من المعاصرين من يقول فما فوقائي فوق البعوضة من الاشياء التي لا
لا يراها الناس الا بالمجاهير ونحوها. وهذا من التكلف عدم التكلف لو لو كان في فوقها شيء هل هو المقصود؟ الله عز وجل يخاطب العرب بما يفهمون وما يعقلونه وما يرونه وما هو مشاهد عندهم وما هو جار على السنة آآ العرب في ذلك الوقت ولم يذكر ائمة التفسير الا هذا الا هذه
اقوال وما سواها فيحتمل ان فوقها شيء لكن الله عز وجل ما ضرب هذا المثل بها تحميل القرآن اشياء لا اعرفها الا الخواص. ولا يراها الا قلائل من الناس مما لا يعارضه القرآن
لا ينبغي للانسان ان ان يقول ان هذا هو المقصود بالاية. لكن قد يكون داخل في الاحتمالات كما قال الله عز وجل ويخلق ما لا ايش ويخلق هو الذي خلق والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون. تعلمون. ما الذي ما لا تعلمون؟ بعضهم
الطائرات ونحوها هذا محتمل ولا يمكن ان نقول ان هذا هو المقصود. لكن هذا مما تحتمله الالفاظ. الا ان ما لا نعلم اكثر من هذه الاشياء هذه بعضها وبعضها لا نعلمها لما تأتي الى بعض الاشياء التي اخبرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم مثل البراق هل نعلمه
ما علمناه الا من قول النبي صلى الله عليه وسلم فهذا داخل في ذلك
