على رغم ما اعطى الله عز وجل عمر من قوة القلب كان عمر آآ يعني مهيبا وكان قوي القلب وكان اه كثيرا ما يؤدب وكان شديدا في ذات الله. لكن اذا جاء التذكير بايات القرآن
تجد عمر رجل اخر. وهنا هذا موقف لما غضب على عم الحر بن قيس وهم ان يبطش به قال له خذي العفو فعفا عنه فما احرج فما احوجنا حقيقة ان نتعامل بهذه الاداب وهذه الاخلاق. القرآن ليس لاجل التلاوة فقط
لكن تلاوة وادب وتعبد وتزكية. فمن تزكى بالقرآن فقد اخذ بالزكاء الاعلى. والافضل والاكمل
