احمد بن علي بن المثنى الموصلي رحمه الله في مسنده فانه قال بسنده عن انس رضي الله عنه قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس اذ رأيناه ضحك حتى سدت بناياه فقال عمر ما ضحكك يا رسول الله بابي انت وامي فقال رجلان
من امتي بين يدي رب العزة تبارك وتعالى. فقال احدهما يا رب خذ لي مظلمتي من اخي. قال الله تعالى اعط اخاك مظلمته. قال ربي لم يبقى من حسناته شيء. قال ربي فليحمل عني من اوزاري. قال وفاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء ثم قال ان ذلك
يوم عظيم يوم يحتاج الناس الى من يتحمل عنهم من اوزارهم. فقال الله تعالى للطالب ارفع بصرك فانظر في الجهاد. فرفع رأسه فقال يا ربي وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ باي نبي هذا لاي صديق هذا لاي شهيد هذا؟ قال هذا
من اعطى الثمن قال يا ربي ومن يملك ذلك؟ قال انت تملكه. قال ماذا يا ربي؟ قال تعفو عن اخيك. قال يا ربي فاني قد عفوت عنه. قال الله قال خذ بيد اخيك فادخله الجنة. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم فان الله تعالى يصلح بين المؤمنين
يوم القيامة مالك رحمه الله عزاه لابي يعلى الموصلي في مسنده واشار الى الى ان الحاكم رحمه الله قال صحيح الاسناد ولم يخرجاه ثم ذكر ان الذهبي رحمه الله تعقب تصحيح الحاكم وبين ان
هذا الحديث بهذا اللفظ في اسناده ضعف. نعم. احسن الله اليك ثم قالت تعالى انما المؤمنون انما المؤمنون لكن لا شك قل ان القرآن يشهد الاصل الذي دل عليه هذا الحديث وهو قول الله عز وجل فمن عفا واصلح فاجره على الله اي من
عفا عن اخيه المسلم واصلح في عفوه فان الله عز وجل يتولى امره ويعطيه من الاجر اضعاف اضعاف ما عفا عنه لان الله اكرم واجود فمن عفا عن المؤمنين فان الله يعامله بالعفو
في الاخرة بين الخلق يعني هل هناك تجاوز؟ هو المؤلف ساق هذا الحديث ليبين هذا لكن ما دام ان الحديث في اسناده مقال لابد من البحث عن عن دليل اخر العفو انما يكون في الدنيا
لكن جاءت عدد من الاثار تدل على ان الله عز وجل يرظي المؤمنين او بعظ المؤمنين عن حقوقهم فقد يموت انسان مثلا ويكون عليه بعض الاشياء. التي هي حقوق للاخرين. يعني مثلا قد يكون انسان يحبس مثلا
بدينه ويكون رجل صاحب خير وصلاح وايمان وتقى وقد يموت في سبيل الله عز وجل. فمثل هؤلاء تنطبق عليهم بعض التي نقلها عدد من اهل العلم ان الله عز وجل يرضي المؤمنين عن حقوقه فيعطيهم حتى يرضوا ويتجاوز عن هذا الرجل ولا
من حسناته لانه تعرف ما في الا حسنات او سيئات. او ان الله عز وجل يرظي صاحب الحق فيعفو عنه. الله اكبر. فيكون هذا فيه اشارة الى ان هناك عفو في الاخرة
