روي ذلك عن علي ابن ابي طالب ولكن قراءة الجمهور بفتح التاء على الخطاب لفرعون. كما قال تعالى فلما جاءتهم اياتنا قالوا هذا سحر مبين. وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين. فهذا كله مما يدل على
ان المراد بتسع الايات انما هي ما تقدم ذكره من العصا واليد والسنين. ونقصهم من الثمرات والطوفان والجراد والقمل والقمل والضفادع الدم التي فيها حجج وبراهين على فرعون وقومه وخوارق ودلائل على صدق موسى ووجود الفاعل المختار الذي ارسله
ليس المراد منها كما ورد في هذا الحديث فان هذه الوصايا ليس فيها حجج على فرعون وقومه واي مناسبة بين هذا وبين اقامة البراهين على فرعون وما جاء هذا الوهم الا من قبل عبد الله ابن سلمة فان له بعظ ما يمكر والله اعلم الشيخ رحمه الله يريد
يبين لك ان ما قيل ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات من اه في حديث صفوان ابن عسال ان هذا فيه نوع من والوهم اشار الى انه قد يكون اتى من عبد الله ابن سلمة فان في حفظه شيء وقد تكلم العلماء في حفظه. ولذلك لعله اشتبه عليه
هذه الآيات التسع بالكلمات التسع. فبدل ما يقول الكلمات التسعة التي جاءت في اكثر من حديث ترى الايات التسوى هذا توجيه من الشيخ رحمه الله. والعلما احيانا يوصون على ان هذا الحديث خطأ. والخطأ
هل هو موضوع ام لا؟ اذا قيل خطأ هل هو موضوع ام لا؟ ها هو لكن الخطأ هو من قبيل من قبيل الموضوع والموضوع نوعان الموضوع بالمفهوم العالمي هو الحديث
نسب الى النبي عليه الصلاة والسلام وليس عن النبي عليه الصلاة والسلام فاذا كان الراوي كذابا فلا اشكال ان هذا الحديث موضوع واذا الراوي اه مخطئا يعني هذا الحديث لا ينسب للنبي عليه الصلاة والسلام فهو ليس عن النبي عليه الصلاة والسلام. ولذلك
لا يحل للانسان ان ينسبه الى النبي صلى الله عليه وسلم الا ببيانه. واذا ولذلك تجد ان ابا حاتم رحمه الله احيانا يقول هذا الحديث خطأ فرق بينه وبين هذا الحديث آآ فيه سيء الحفظ او نحو من ذلك وان كان الجميع الان ولذلك آآ هذا نموذج له

