احسن الله اليكم سائل يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما حكم من تحصل على شهادة جامعية؟ عن طريق الخلط بين المجهود الخاص والغش في الامتحان. هل يجوز العمل بهذه الشهادة ام لا؟ مع العلم فضيلتكم ان هذا الشخص نادم على هذا الفعل وعاهد الله
على عدم العودة اليه في المستقبل. وقد اكمل دراسته بعد ذلك الا انه تحصل على شهادة تابعة لدراسته السابقة بمجهود الخاص والحمد لله. نرجو الرد من سيادتكم بارك الله فيكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. احسن الله شيخنا. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ثم اسأل ثم اسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفق اخي لكل خير على حرصه على عما وقع له في هذه المسألة ولا شك ان الغش حرام بجميع انواعه الاخبار والادلة. ومما صح بذلك قوله عليه الصلاة والسلام من غش فليس منا وفي لفظ من غش فليس
مني ولا شك ان الغش في الشهادات والامتهان غش اه لمن اه يغش بنفسه اولا وكذلك للجهة التي يريد ان يعمل فيها. لكن اذا كان الامر كما ذكر فهذا يختلف اذا ان كان الغش في جميع الشهادات
هذا له حكم وان كان الغش كما ذكر السؤال في الشهادات الاولى ثم بعد ذلك تحصل على شهادة تخرج وحصل على هذه الشهادة وهي خالصة من الغش. فعل هذا الطيب يزيل الخبيث والحسنات
تمحو السيئة وهي توبة وتجب ما قبلها وذلك ان العبرة بالنهاية والعبرة بالخواتيم وايضا نعلم انه مما اه دلت عليه ادلة ان العمل اذا كان على صفة ناقصة ثم كذلك عمله على وجه صحيح فانه ان يكون عمله على ما استقر عليه كمن يعني يشبه ذلك كمن
اخذ عذرة ثم ترك منها اه شيئا واجبا او ترك ركنا الطواف. ثم بعد ذلك هو جاء بعمرة كاملة فان عمرته هذه تقع موقع تلك وتكملها ويحصل له عمرة ما هو هذا اذا كان في حق الله سبحانه وتعالى كالعمرة كذلك ايضا في مثل هذا من باب اولى لكن فيما يظهر ان المعول عليه هو ما استقر
وعليه امره وهو الشهادة التي تخرج بها والتي يتحدد بها مستوى كما تقدم. وعلى هذا اه راتب وطيب والمقصود هو انه عد الشهادة المطلوبة في عمله مع ان عليه ان يتوب وان
الله سبحانه وتعالى مما وقع منه من هذا العمل. نعم
