احسن الله اليكم جئت والامام قد كبرت تكبيرة الثالثة في صلاة الجنازة ادعو واسلم مع الامام ان ابدأ بالقراءة الفاتحة افتونا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله
طريق باحسان الى يوم الدين. اما بعد هذه مسألة وهي ما اذا ادرك الامام صلاة الجنازة  التكبيرة الأولى افادة تكبيرة اولى فادركه في الثانية او في الثالثة ماذا يصنع هذه هي خلاف
قال انه يكبر  اذا كبر فانه يبدأ بالفاتحة ثم بعد ذلك يكبر ثم نصلي على النبي عليه الصلاة والسلام. فاذا سلم من صلاته وبقي عليه تكبيرة تكبيرتان فانه يتمها  لقوله عليه الصلاة والسلام ما ادراك ما صلوا وما فاتكم فأتموه. وقالوا هذه صلاة جنازة
الصلاة المفروضة تطلع كما تقضى الصلاة المفروضة وهي صلاة تفتتح بالتكبير وتختتم بالتسليم كصلاة المفروضة وكان الحكم واحدا فيه ومن اهل العلم من قال انها ليست كصلاة مفروضة وذلك ان لها احكاما خاصة تخالف من الصلاة
والله اعلم انها حال ادراكها لحال الادراك بعد صلاة التكبيرة الاولى فان حكمهما تقدم في عموم الدليل السابق وعلى هذا يكون ما ادرك اول صلاة  مع الامام بالفاتحة ثم كبر فانك في هذه تكبر ولو لم تكمل الفاتحة كما لو جئت والامام قائم
وكبرت معه في الصلاة المفروضة كنت فقرأت حول الفاتحة ثم ركع فانك تركع لقول النبي عليه السلام فاذا ركع فاركعوا كذلك حينما يكبر لصلاة الجنازة فانك تكبر ويسقط عنك ما لم تتمكن من الاتيان به
واذا كانت الفاتحة تشكو في الصلاة المفروضة اذا لم يمكن للاتيان بها او لبعضها فكذلك في الجنازة من باب اولها وبعد فان والله اعلم انك النبي عليه الصلاة والسلام ثم واذا سلم الامام وانت بقي عليك
اختلف العلماء هل تتابع التكبيرة؟ بلا دعاء او كذلك لو كان بعد قراءة الفاتحة التابعة للتكبيرات الى عن النبي عليه الصلاة والسلام تتابع الدعاء مع اه تقول دعاء فما اه كنت تقول لو ادرت الصلاة
الاقرب والله اعلم انك تقوم على كل حال حتى ولو رفعت الجنازة لان هذه حالة خاصة فلها حكم خاص ولها حكم خلاص. وعلى هذا ينسحب هذا الحكم على ما بقي من الصلاة لعموم الدليل
المتبني جاحد الضعيف انه عن عائشة انه يقول في صلاة الجنازة ما ادركت اصلي وما فهذا الحديث لا يثبت يعني معناه انه لو كبر مع الامام ثم سلم قبل ان ينهي التكبيرات الباقية
بعض اهل العلم يقول المذهب انه لو ترك اتمامها او تابع تكبيرات الاسلام والاقرب والله اعلم ان اذ يقضي ما فاته ويكون قضاءه المرتبا بمعنى انه يقرأ الفاتحة ثم الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام
ثم الدعاء للميت ثم بعد ذلك التكبيرة الرابعة لعموم ما تقدم من الادلة ولان غالب والاكثر قوة مشابهة ومشابهة لصلاة الفريضة من جهة افتتاح التأمين وافتتاح بالتشغيل وفيها قراءة الفاتحة وفيها دعاء الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا هو صلب الصلاة

