احسن الله اليكم. السؤال الاول في هذه الحلقة يقول ما حكم القول بالعبارة المصرية الرضا بالمقسوم عبادة؟ الحمد لله رب والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين
مناقشة الله له سبحانه وتعالى اولياء الامور التي لا خيار له فيها ان عليه ان يقبله بقلب راع طيب والرضا يستحب في المصائب والصبر واجب. وكذلك ما يقسم الله سبحانه وتعالى للعبد من الرزق
فانه عليه ان يقنع بما قسمه الله سبحانه وتعالى له به. وفي الحديث جيد عند الترمذي وابن ماجة وغيرهما انه عليه قال ورض بما قسم الله لك تكن اعبد الناس
وهذا دليل انه عبادة ولا شك ان الرضا بما قسم الله سبحانه وتعالى عبادة. لانها ويتعلق بالقلب والعبادات القلبية من اعظم العبادات. وهذا يشمل كل ما قسم الله سبحانه وتعالى للعبد
من رزق في تجارة او رزق في وظيفة ونحو ذلك من الارزاق وكذلك ما قسم الله سبحانه وتعالى ويسر  عمله او دراسته وكذلك للمرأة ما ييسر الله سبحانه وتعالى لها من زواج
فترضى بما قسمه الله سبحانه وتعالى والرجل يرضى بما قسمه الله له سبحانه وتعالى. ولهذا يسعى للاسباب الشرعية واذا سعى للاسباب الشرعية يرظى بما قسمه الله سبحانه وتعالى. سواء تحقق له مطلوبه او لم يتحقق له مطلوبه. وهذا يجعل الرضا
وفي قلبه واليقين ثم يعوضه الله سبحانه وتعالى خيرا ولذا لو ان رجلا اجتهد في الزواج وبذل الاسباب فتأخر بعض الوقت فعليه ان يطمئن وان يرضى وان يعلم ان الخيرة فيما اختاره الله له سبحانه وتعالى وكذلك المرأة
تبذل الاسباب في طلب الخير والزواج والبحث عن الرجل الصالح كالرجل عن المرأة الصالحة فانت الشرف الحمد لله. فان لم يتيسر فانه يرظى بما قسمه الله سبحانه وتعالى. وهذا من العبادة
كما تقدم انه يكون اعبد الناس فيما قنع وهذا يشمل القناعة بكل ما يقسمه سبحانه وتعالى. والاخبار الادلة في هذا ولله الحمد نعم
