احسن الله اليكم. هذا الاخ يسأل انه به سلس البول. ويقول انه يشعر بنقاط من البول. تخرج منه كلما توضأ فما حكم احسن الله اليكم ان كان شالس جون فحكمه
انه يتوضأ لوقت كل صلاة. على قول جماهير اهل العلم ان كان سلس بول مستمر لان خروج البول هو تارة يكون والخروج المعتاد مثل انسان يدخل الخلاء يعلم من نفسه انه بعد الخلاء يبقى شيء من القطرات ويخرج بعد ربع ساعة بعد نصف ساعة
لكنه ينقطع هذا لا يقال صاحب سلاسبون فعليه ينتظر او يتوضأ يتوضأ ثم اذا علم انه خرج علم ذلك بالعادة المعتاد ما في مانع انه يدخل وينظر ويتوضأ مرة اخرى
وقد يكون بعضهم يقول احيانا يخرج معي واحيانا لا يخرج وليس سلس. كذلك ايضا فان كان غلب على ظن الخروج توضأ والا من اصحت وضوءه. والحالة الثاني ان يكون على جهة سلاسل بول. وسلاسل بول منهم من يكون سلسه متواصل. قطرات متواصلة. يعني لا تظبط
فهذا يتوضأ على قول الجماهير في الوقت واذا دخل وقت الثاني توهق وذهب مالك رحمه الله جماعة الى انه لا ينقض الوضوء لكن الاخذ بقول الجمهور الا اذا ترتب عليه ظرر او تفويت آآ مصلحة او تفويت
مثل انسان يبكر الى صلاة الجمعة فلو امر بان ينتظر حتى يدخل الوقت مثلا او تزول الشمس آآ صلاة الجمعة يترتب عليه ضرر وتفويت. اه مصالح كثيرة فالاقرب والله اعلم هو قول بصحة وضوءه وسلامة وضوءه وانه لا
تمام ان يخرج لكن عليه ان يتحفظ كذلك لو قيل لانسان مع السلس بود عليك ان لا اه تذهب الى الصلاة الا عند الاقامة هذا فيه نظر. هذا فيه نظر والصواب انه يؤمر كغيره ان اه يبادر الى الصلاة
ويصلي اه حتى ولو يعني كان من عادة التبكير قبل الوقت على قول مالك رحمه الله واختيار شيخ الاسلام آآ له ذلك وان تيسر واحتاط ان يتوضأ بعد دخول الوقت على قول الجمهور فهذا
اما القول بوجوبه فانه موضع نظر. نعم
