يقول السائل نعم ما هو النعم؟ ما هو الهم المراد من قوله تعالى ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه وما هو البرهان ولقد همت به وهم بها. هذه الاية
وقع فيها خلاف وذكر فيها اقوال لا تصح هو آآ فيها من مع نوقي بعض الاقوال المنكرة التي اخذت عن بني اسرائيل وبعضها لا تليق بالمقام عليه الصلاة والسلام هو احسن ما يقال والله اعلم ولقد همت به وهم بها ان الهم كما قال احمد همان
اهم اصرار وهم خطرات وهذا الهم هم خطراه والخطرة الخطرات لا يؤاخذ بها العبد وجه اخر رجحه بعض العلماء انه لم يقع منه هم اصلا لان الله عز وجل قال ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه. فالمعنى
على هذا التقدير. ولقد هم بها لولا ان رأى برهان ربه لهم بها لولا ان رأى برهان ربه لهم به. المعنى انه لم يقع منه هم لانه رأى برهان ربه
ولقد همت به وهم بها لولا الرعاة برهان ربه يعني لم يهم بها لانه رأى برهان ربه كما تقول يعني قد غرقت وهلكت لولا رحمة الله المعنى انك لم يقع اللي تقول لقد هلكت لولا رحمة الله. المعنى انك لم يقع
هلا عليك هلاك لان رحمة الله تداركنا حصل حصلت لك ولله الحمد. فلم يقع عليك هلاك وما اشبه ذلك. يعني لو ان انسان اصابه حادث فقال يعني لقد هلكت لولا
رحمة الله عز وجل وما اشبه ولولا يعني او تقول مثلا لقد فشلت لولا توفيق الله عز وجل يعني انه لم يحصل لك فشل بل نجحت ولله الحمد بسبب توفيق الله عز وجل
هذا من بابي تذكر النعمة وان الهلاك والفشل وما اشبه ذلك حاصل لولا ان العبد اه لم اذا كان العبد لم يستعمل اما اذا استعان بالله وتوكل عليه فلا حول ولا قوة الا بالله. وهذا واظح وهذا اقرب وهذا اقرب والمعنى انه لم يقع
هم اصلا. ثم ايضا يعلم انه عليه الصلاة والسلام قد اعترفت المرأة وقد الان حصحص الحق انا راودته عن نفسه انه لمن الصادقين اللي راودته يعني ان المعنى النهي ولهذا هذا تفسير لقولها ولقد همت به وقالت الان حصحص الحق وانا
يعني انا انا همت  اما هو لم تذكر عنه شيئا انه هم وصدقته كذلك نصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين لا شك صرفت صرف عنه السوء والفحشاء فلم يقع منه هم بها ولهذا قال المخلصين انه خلص نفسه لله عز وجل
فلم يقع منه شيء اليها مع ان العبد لو وقع منه هم بسيئة ثم ترك الله عز وجل كتبت له حسنة الحديث الصحيح لكن في الاية والله اعلم انه لم يحصل منه هم لقوله سبحانه وتعالى ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى منها ربي يعني وهذا الهم الثاني
الهم الاول واقع ولقد همت به. الهم الاول منها واقع اما الهم الثاني فليس بواقع. لانه قيده بقوله لولا ان رأى ربه والمعنى لان رأى برهان ربه فلم يهم بها ولم يقع منه هم بها عليه الصلاة والسلام
اما البرهان فالله اعلم ذكر فيه اه اقوال الله اعلم اه بالبرهان  قد يكون شيء وقع في قلبه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء قال والله اعلم ان هذا هو المراد حيث
لانه شيء يقع في القلب والبرهان مما يقع به التمييز بين الحق والباطل. الحق والباطل وهذا يقع في قلب الانسان قبل ان ينطق به لسانه اذا وقع في قلبه ومال اليه قلبه واطمأن اليه قلبه نطق بالحق لسانه
كذلك اوقع الله سبحانه وتعالى فيه هذا اليقين وهذا الايمان العظيم وهذا الاخلاص الصادق. هذا اعظم برهان هذا اعظم برهان كذلك يصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين. عليه الصلاة والسلام
