احسن الله اليكم. سائل يسأل عن صحة حديث صوموا تصحوا. هل صح في ذلك شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ورد اخبار في هذا الباب من طرق ظعيفة جدا وطرق فيها ضعف من اهل العلم من احتمل
فنظر الى مجموع الطرق فخواه. ومن العلم ان يتملم يلتفت الى هذه الطرق وقال ان توارد الضعفاء عليها وبعضها من ظروف رواد متروكين مما يدل على ضعفها. والحديث له روايات منها رواية
الطبراني في الاوسط ورواية ابي نعيم في الطب. من حديث ابي هريرة واسناده ضعيف اسناده ضعيف. ومنها العلم من جود كما تقدم والاظهر والله اعلم هو عدم ثبوت خبر يا شباب ثم الخبر في في في معنى نظر صوموا تصحوا الشريعة
جاءت بالصوم لعبادة وشعيرة ومعنى اعلى وارفع. وان كان صحة البدء مطلوب. لكن ينبغي ان اعلم ان الشريعة جاءت بالمصالح العظيمة في الابدان تبعا للمصلحة العظمى في وجاءت لحفظ الضروريات الخمس ومنها حفظ الابدان. فالشريعة كلها جاءت بالخير والهدى. لحفظ الروح
الروح ونقاء الروح وطهارة الروح ويتبعها البدن. ولا شك انه لا صحة للبدن. ولا صلاح له. ولا قامة له الا بتزكية الروح وطيبه. وهذا ابو المشاهد كلما زكت الروح كلما طابت الروح باعمال الشرع واعمال الدين
كلما طاب البدن والروح لا تطيب الا بالطيب من الطعام. الحلال من الطعام الزاكي من الطعام الذي يخلو مما يفسد البدن ولهذا حرمت الشريعة ما يضر البدن وما يفسده في العقول او يترفه
من الميتات والدم الحرام دم ولحم الخنزير وما اشبهها من امور محرمة. فالمقصود ان الشريعة جاءت بهذا كله كل عام. وهذا الخبر ان كان ثابتا فنعلم. ولله الحمد ان الشهية جاءت بصوم واجب. بشهر يتكرر كل عام على المكلف بشروطه. وجاء
ايضا وجاءت ايضا ما يتعلق صحة البدن كما تقدم يعني جاءت الشريعة بالصوم الذي هو مفروض وجاءت ايضا بالصوم الذي هو تطوع بالصوم الذي هو تطوع فان كان هذا الخبر صحيح فجاءت يدل
هذا ما يدل على هذا. فان كان هنالك منافع فالحمد لله. فالشريعة جاءت بهذا. والانسان لا يقصد الى هذه الامور قصد انما يكون قصده وجه الله. هذا هو الاكمل والاجر. وان قصد بعض المصالح والمنافع الدنيوية لا بأس بذلك. وهذا
في كلام الرب حتى لو ان الانسان قام يصلي ينوي يرد تخفيف بدنه وصحة بدنه صام نوى بهذا الصوم طبعا الشيء او مثلا جعل يكثر من الطواف ينوي الصحة لبدنه وتخفيف بدنه وما اشبه ذلك من الامور المباحة هذا لا بأس به
لا بأس به ويصح عن البدن وذلك ان المقارن الذي يكون مباحا لا يؤثر انما يؤثر المقارن المحرم من الرياء والسمعة وما اسباب ذلك؟ فاقول الحمد لله هذه الاخبار ان كانت ثابتة فقد جاء في الشريعة ما يدل على معناها للحث على الصوم آآ من عند الصوم
الواجب والحث على الصوم عموما في بعض انواع النوافذ نعم
