احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل هل تجوز الصدقة عن الاحياء من قريب او غيره؟ احسنت. الله اعلم والله اعلم الصدقة. ينشر الانسان تصدق عن نفسه تصدق عن نفسه ويتصدق عن غيره
بعد الاذن يقول مثلا اذا احب انسان يتصدق محبة عن اخيه عن والده عن والدته عن ولده هب لهم الخير واراد آآ لهم هذا الباب من ابواب الصدقات فقال اريد ان اتصدق عنكم فهذه
فلا بأس لان هذه اعمال صالحة والاعمال بالنيات. اما كونه يتصدق بغير علمهم اما الاموات هذا لا اشكال. الكلام في الاحياء الكلام الاحياء انا السؤال. اه انما الاحياء فكون من يتصدق يقول هذه صدقة بقلبه عن فلان هذا في الحقيقة من باب التثويب
الصدقة هو باب الصدقة لكنه في الحقيقة من باب تثويب العمل يعني جعل ثواب العمل لفلان لفلان. وهذا لم يثبت به سنة. لم يثبت به سنة حتى تثويب العمل عن الاموات
فالاحياء من باب اولى لان حينما يتصدق مثلا وينوي بقلبه ان هذه الصدقة عن فلان سواء تصدق بها ثم نوى ثوابها او نواها ابتداء ابتداء. فالمعني واحد لا فرق فيما يظهر. لا فرق في كونه مثلا يتصدق بها ابتداء بنية انها عن فلان صدق
وبين ان يتصدق بها ثم ينوي بعد ذلك الثواب لان المقصود من الصدقة هو الثوب. فهو في الحقيقة التثويب للعمل ومثل هذه العبادات لابد من دليل تستند اليه. والنبي عليه الصلاة والسلام ما من طريق يغرب الجنة يقرب
الا دل ام علي خاصة في مثل هذه الامور. امور الدعاء امور الصدقات والعبادة. ثم جاء ولله الحمد من ابواب الخير في باب الدعاء والصدقة مما اجمع عليه العلماء اه وهو مشروع اجمع العلماء عليه اه ما يغني عن مثل هذا
على الانسان ان يعمل بالشيء المعروف الثابت والنصوص سواء كان اجماع او دلت عليه النصوص وان لم يكن اجماع. ففيه غنية ولهذا الانسان لا ينذر نقول ما شرع الله سبحانه وتعالى من الواجبات وما شرع سبحانه وتعالى من السنن لن تستطيع ان تقوم به. ولذا قال عليه
لا تنظروا ان النظر يأتي بخير وكلاهما في الصحيحين. وقال عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح استقيموا ولم تحصوا. الانسان لا يستطيع ان يحصي العمل الصالح قال عليه عليه الصلاة لن يشاد هذا الدين احد رواه البخاري
فاعمال الخير والبر كثيرة. وهكذا ايظا ابواب الصدقات ان تستطيع ان تدل اخاك. حينما ترى تريد ان تتصدق عنه تقول لاخيك تبين له فضل الصدقة وابواب الخير. انت تريد في هذه في الحقيقة نفع نفسك
وما دام ليس له شاهد من السنة فلا يقال بمشروعيته الا بدليل بين نعم
