يقول السائل هذا يريد ان يقترض قرضا ليشتري بيتا جديدا لان بيته الذي يعيش فيه حصلت له مشاكل كثيرة وثمن البيت لا يكفي لشراء بيت جديد. فهل يجوز ان يقترض قرض
ان يقترب قرضا في هذه الحالة حق السؤال ليس بوضع السؤال ليس في واضح القرض لا بأس به. النبي اقترض عليه الصلاة والسلام. ولا اظن هذا يشكل لكن ان كان يريد
هل يقترض وربما هو لا يتحمل القرظ ربما يثقل القرض هذا ينظر في حاله فالانسان لا ينبغي ان يؤذي نفسه لا ينبغي للمؤمن ان يذل نفسه ولا يتعرض المواطن التي
ربما يحصل له فيها ظيق ومشقة وخاصة في امور الدين وهب الدين ان كان يشق عليه ذلك او  آآ يعني لو اخذه يشك في سداده ونحو ذلك فلا يحمل نفسه ما
ويصبر ويتحمل ويسأل الله السعة والبركة  بيته فانه من اعظم اسباب زوال المشاكل. يقول ابو هريرة رضي الله عنه فيما صح عنه ان البيت ليكفر خيره ويتسع على اهله ان البيت ليكثر خيره
ويتسع على اهله وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ان يقرأ فيهم وان البيت ليقل خيره وقال يكفر شره وتحضره الشياطين وتهجره الملائكة ان لم يقرأ فيه القرآن  الذكر كل انسان اذا دخل بيته سلم اشاع السلام اذا خرج من بيته
سلم يعلم اولاده هذه السنة كذلك الادعية المشروعة عند الدخول ادعية الدخول للخلاء دعاء الخروج من الخلاء. من اعظم اسباب حلول البركات. تجعل البيت واسعا تجعل البيت مطمئنا ينشر السعادة في البيت ينشر الخير
الانس بين الرجل واهله. الانس بين الرجل واولاده العمل بالسنة. السنة كلها خير يقول عليه الصلاة والسلام لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر شف تعجيل الفطر جعله النبي عليه سببا في خيرية هذه الامور. ولم يقل الامة. قال لا يزال الناس بخير. يعني لو كان
الناس مظهرين لهذه السنة سنة تأجيل فطر ظاهرة وربما فرط فيها بعض الناس وربما فرط كثير من الناس في هذه السنن وربما قد يكون بينهم قوم كفار ليسوا مسلمين من اعظم اسباب الخير
هو اظهار السنن ولو كان بينهم قوم ليسوا ملتزم سنة القوم لا يشقى بهم جليسهم. كما قال النبي عليه الصلاة يعني لو كان بين القوم قوم بينهم اناس لا يعملون بالسنة
مضيعين لها لكنه مظهر لها عامل بها معلم لها حريص عليها انها من اعظم اسباب البركة وخير وان كان غيره لم يعمل بها لكن يجتهد ربما يكون هنالك سبب في نقص البركة لو ظيع بعظ الناس سنه خاصة عند الطعام
الطعام ينبغي الحفاظ على البسملة تشبيه للجميع وان كان حصلت تحصل البركة بتسبية الواحد واثنين لكن لا يحصل تمام البركة الا بان يسب الجميع كما قال عليه الصلاة والسلام الحديث الصحيح في صحيح مسلم
كان جالسا هو جمع من اصحابه على قصعة طعام فجاء اعرابي كأنما يدفع ثم جاء ومد يده الطعام قبل ان يبدأ النبي عليه الصلاة والسلام فامسك النبي بيده علي قبل ان
ثم جاءت جارية فكأنما تدفع امسك النبي صلى الله عليه وسلم بيدها قال عليه الصلاة والسلام ان الشيطان يستحل الطعام ان لم يذكر عليه انه جاء بهذا الرجل اخذت بيده
ثم جاء بهذه الجارية فاخذت بيدها خدت بيدها وان يده في يد مع يديهما بيديهما والنبي يسمي هو اصحابه عليه الصلاة والسلام ورضي عنهم لكن ربما يحصل شيء من قلة البركة حينما يشارك الانسان
خاصة في الطعام ولهذا يحيي ينبغي الاجتهاد العمل بالسنن واظهارها آآ وايضا يحضر حديث اخر حديث عائشة عند الترمذي. عند النبي عليه السلام كان يأكل طعامه في ستة من اصحابه. كان يأكل طعام في ستة من اصحابه طعام يسير لكنه مبارك. قال
عائشة رضي الله فجاء اعرابي فاخذه بلقمتين اخذه بلقمته لانه لم يسمي  اقول اوصي اخي يستعين بالله عز وجل  آآ لا يستعجل القرض اذا كان على هذا الوجه. اما اذا كان يسعى عن القرظ
لا بأس به اذا كان يستطيع سداده الا اذا كان يريد كما يطلب بعض الناس القرظ القرظ الربوي محرم ولا ظرورة الى مثل هذا ولا يلجأ الانسان الى اخذ القرظ
لاجل بلا بيت او نحو ذلك لانه محرم مقطوع به. انما هذه الامور محرمة تكون في حال الظرورة كما في حالة حل البيت عدا ضرورتها
