يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يقول انا اعمل في شركة بترولية بالجزائر على بعد تسع مئة كيلو من اقامتي. اعمل شهرا واستريح شهرا ايسافر شهرا ثم ارجع الى بيتي شهرا للاستراحة والاسترجاع. في هذه الحالة هل يشرع لي ان اقصر
واجمع الصلاة المكتوبة وتسقط علي صلاة الجمعة في هذه الحالة هل يشرع لي نقص علما ان الحقل الذي اعمل فيه شبيه بقرية صغيرة فيها كل المستلزمات بما في ذلك مسجد كبير يديره امام الراتب معين من الوزارة حيث يؤذن فيه بالمكبرات
وتقام فيه الصلوات الخمس والجمعة والعيدين وكذلك دروس اسبوعية اخوكم في الله طارق زيد ابو طاهر من الجزائر العاصمة  يقول ما ذكر من السؤال انه يسافر على مسألة تسع مئة كيلو فهذا لا شك يقصر الصلاة
في طريقه يقصر الصلاة آآ في البلد الذي سافر اليه اذا صلى وحده او صلى بعد المسافرين اذا استقر الانسان في البلد فالواجب عليه ان يصلي مع الناس. هذا هو الاصل والقاعدة. لعموم الادلة في سماع النداء
لكن لو صلى وحدة لسبب فانه يصلي رباعية قصرا. والجمعة لا تسقط عنك. كما لا تسقط عنك الجماعة. بل يجب عليك ان تصلي مع الناس الا لعذر وهذا هو الصحيح خلافا للجمهور
النعم يقول اه هل يجوز ان اقصر اجمع؟ كذلك اما الجمع فلا تجمع الا عند الحاجة. المسافر ليس سنة الجمع سنة القصر. اما الجمع فالمسافر يجمع والمقيم يجمع احيانا للمطر والمريض
صور الجمع اه عند بعض اهل العلم ربما بلغت ثمانية سور حسب اختلافهم بحسب الادلة في هذا الباب. فالجمع ليس من خصائص والنبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يجمع على كل حال انما كان يقصر الصلاة. فاذا
اتيت الى الجامع جاز لك الجامع في بلدك الذي تسافر لسافرت اليه
