هذا سائل يسأل يقول ما حكم من يسيء للعلماء ويستدل بكلام شيخ هو الاخر يسيء الى العلماء ايضا احسن الله اليك. الواحد لو لو اساء الى نملة موب الى العلماء. لو اساء الى نملة ان حرم عليه ذلك لو اساء الى حيوان الى كلب
لا يجوز الاساءة لكلب. فكيف يجوز ذلك بل قال بعض العلماء رحمة الله عليهم لو انه نادى الكلب او الحيوان الى صفة تحقير لم يجز. ومما يحضرني الان ان تقي الدين الشوكي رحمه الله ينقل عنه ابنه
يقول كنت اظن قال كنت في الدهليس في مدخل البيت وكان ابي داخل البيت فمر كلب كلب فقلت اه اخسأ يا كلب. اخسأ يا كلب قال اياك ان تنادي هكذا. يعني بهذا الكلام بشيء من هذا المعنى. فقلت اليس هو كلب
قال نعم لكنك اخرجته مخرج الذنب ولم تخرجه مخرج التعريف. اخرجته مخرج الذنب والاعمال بالنيات. فاقول انه اذا كان لا يجوز اه قتل حيوان مثلا ولا نهى ان قتل النملة والنحلة والهدن والسرد اه
الشيء الذي ليس مؤذي وهي نملة وكذلك ما هو فوقه من الحيوانات فكيف اذا اذية من اهل العلم ثم ايضا ممكن تتدرج اذية عموم الناس عموم الناس قال الله عز وجل والذين يؤذون المؤمنين بغير ما اكتسبوا
قد احتملوا بهتانا واثما مبينا الاذية محرمة لعموم المسلمين. ومعلوم الادلة في هذا الباب وامر الغيبة وما اشبه ذلك. فكيف اذا كانت هذه الاذية لاهل العلم؟ هذا امر لا يستجيب فيه عاقل انه لا يجوز
وانه حرام بل نص العلماء في كلام تقييدين وقبل الغزالي ان غيبة اهل العلم اشد تحريما من غيبة غيرهم وغيبة اهل الطاعة والتقوى اشد من غيبة غيرهم. حتى قال بعض اهل العلم حديث الاثر الحسن معروف اترعوا
عن ذكر الفاسق اذكروا الفاسق بما فيه حتى يحذروا الناس هذا وان كان الخبر لا يصح مرفول فمعناه من له معنى صحيح حينما فيكون القصد هو التحذير من فسقه وفجوره اذا خشي ان يغتر به ولا في الاصل والا في الاصل لا يجوز غيبة المسلمين عموما
لاجله فاقول ان الواجب والحذر ثم ايضا من اشد ذلك واقبحه اذا اخرج القدح في العالم او ذم العالم مخرج التدين. مخرج الدين هذه مصيبة. مخرج الامر بالمعروف. مخرج النهي عن المنكر
مخرج الدعوة الى الله هذه من اعظم المصائب والبلايا التي اوقعت الفرقة بين اهل الاسلام وهذه من الامور مسألة تكلم نسأل الله ان يجمع كلمة المسلمين على الخير والهدى والصلاح. نعم. احسن الله اليك
