احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل يقول ما حكم صلاة العيد في البيت للمرأة والمريض والمنفرد بغير عذر؟ وكذا المسافر هذا وقع في خلاف بين اهل العلم من اهل العلم يقول لا تشرع الصلاة الا جماعة صلاة العيد لانها كالجمعة او اشد اجتماع من الجمعة
مع ان الجمعة لا تشرع الا جماعة فالعيد اعظم من قال لا صلاة العيد ليست كالجمعة. وصلاة العيد تفارق جمعة من وجوه كثيرة. والحاقها بالعيد فيه نظر. وهذا قول قالوا ان الاصل هو مشروعية صلاة العيد لعموم الادلة في ذلك النبي عليه
والسلام آآ امر باخراج النساء وان يصلين ويشهد دعوة المسلمين ولهذا حتى الحيض يخرجن ويشهد الخير دعوة المسلمين على العيد له خصائص تفارق الجمعة من وجوه كثيرة فلهذا قالوا ان صلاة العيد مشروعة للعموم وكونها مشروعة اجتماع عليها لا ينافي ان من لم يتيسر له الصلاة
مع الناس ان يصلي المرأة تصلي مثلا في بيتها وكذلك المريض وكذلك المسافر وقول الجمهور وهذا هو قول وجاء ايضا عن انس رضي الله عنه في ذلك ما يدل على هذا المعنى وذكر البخاري رحمه الله معلقا في صحيحه
ويراجع الاثر آآ في انه صلى بهم آآ رضي الله عنه المقصود ان آآ هذا ينظر هل هو قاله في العيد او في الجمعة لكن آآ آآ يعني يظهر الله في صلاة العيد في صلاة العيد فالشأن ان نعوم الادلة ان عموم الادلة
في هذا يكفي ما جاء من المعنى كما تقدم فهو هذا هو قول الجمهور وهو الاظهار. نعم
