اه احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل عن حكم صلاة المرأة مع العيد في بيتها؟ هذا مبني على صلاة العيد هل تقضى؟ او لا تقضى؟ قيل انها تقضى فتصلي المرأة في بيتها والمريض وكذلك المسافر. وهذا هو الاقرب والله اعلم وهو ظاهر قول الجماهير رحمة الله عليهم. قول
جماهير الدين والاظهر والله اعلم وهو ظاهر اختيار البخاري رحمه صحيح حيث بوب يعني ما معناه ان اه صلاة صلاة العيدين باب صلاة العيدين بابا معناه وان ايام العيد ايام صلاة
آآ وثم ذكر اثر عن انس رضي الله عنه انه اذا لم يصلي يصلي يعني في البلد صلى بالزاوية مكان ومحل صلى ركعتين صلاة العيد وامهم آآ غلامه ابن ابي عتبة كصلاة العيد كصلاة العيد
فصلاها رظي الله عنه مع انه كان في منزله. ثبت عن ابن مسعود باسناد صحيح منصور انه رضي الله عنه قال فليصلي اربعا وقته يصليها مفصولة او موصولة وجاء عن غيره ايضا جاء عن غيره ايضا في صفة في
ان صلاة العيد تصلى وهذا هو الاقرب. والذين قالوا انها لا لا تصلى في لا تصليها المرأة والمسافر قالوا انها اجتماع عظيم كالجمعة تشبه كما ان الجمعة لا تقضى فكذلك صلاة العيد وهذا فيه نظر في الحقيقة والحاقها بالجمعة فيه نظر
اه وان كانت وان كان العيد اجتماع اه كالجمعة وربما اعظم لكن لها خصائص تختلف عن الجمعة فالعيد تصلى في وللنهار بالاجماع يشرع ان تصلى في اول النهار. وصلاة الجمعة يشرع تأخيرها والقول بانها وقت وقت صلاة العيد قول
ضعيف ان لم يكن قولا باطنا. ان يعني ان تصلى في وقت صلاة العيد. القول الشيء الثاني ان آآ ان خطبة العيدين انها خطبة العيدين كما لا يخفى سنة حضورها سنة وهي آآ تكون بعد الصلاة الصلاة اولا وخطبة العيد بعد ذلك وخطبة
والجمعة خطبتها قبل. والجمعة خطبتها قبل. ثم خطبة الجمعة ركن فيها. ركن فيها وجمهور العلماء على انها لا تصح الجمعة اه يعني الا بها. اه معنى انها من اركانها انها من اركانها. انها ركن من اركانها على خلاف
في هذا يعني اه وان كان يعني نعلم انه من جاء وادرك الجمعة فانه اه ما ادرك فانه قد ادركها لكن خطبة الجمعة واجبة لها. الامر الثاني الاخر ما تخالف فيه مخالفين عيد الجمعة ان العيد تقضى
اول جمعة لا تغفر. قولهم انما تقضى ليس بصحيح. العيد تقضى العيد يقضى. ولهذا ثبت حديث انس عند ابي داوود باسناد صحيح عمير ابن انس عن عمومة الله انه جاءهم ركب فاخبروهم بانهم رأوا الهلال جاءهم من اخر النهار فامر النبي الصحابة ان يفطروا
يصلوا العيد من الغد مع انه فاته وقت العيد. ثبت في هذا اليوم وامرهم عليه الصلاة والسلام بان تصلى من الغد وهذا قضاء لها. لان يوم العيد هو في هذا اليوم في الاصل لكن لما انه لم يمكن وضاغ الوقت فامرهم ان يصلوا من الغد هذا كله مما يبين افتراق صلاة العيد عن الجمعة
ولهذا الاقرب والله اعلم انها تصلي بيتها. وايضا ثبت في عند ابي داوود عند مالك باسناد جيد وطريق عبد الله بن جابر انه على كان اذا رجع الى بيته بعد العيد صلى ركعتين
