شيخنا هل يشترط في ركعتين استخارة ان تكون مستقلة تابعة لغيره كان اقول الدعاء الواردة فيها بعد التشهد من ركعتي الضحى او تحية المسجد والله اعلم انك تصلي ركعة الاستخارة
هذا الاستثناء يدل على ان كل ركعتي غير الفريضة انه لا بأس ان تستخير وبعض اهل العلم الرواتب قال انها تابعة للفرائض   لانه اهل الخبر بقوله عليه فليركع ركعتين من غيره فانما
لا بأس ان استخيرا في اي ركعتين غير الفريضة هذا يشمل الرواتب والنوافل المقيدة والنوافل المطلقة وسنة الظحى وما اشبه ذلك. هذا هو الامر. ثم هذا والله اعلم لانه لو قيل انها صلاة مستقلة ربما
لا تحشد السعي التي تكون في الصلاة الخاصة والانسان اذا كان له رواة خاصة او سنوات خاصة يعتني بها يقبل عليها الدولة تسكن عليه ويكون منشرح الصدر فيها. بل عن هذا من الحكمة والله اعلم انه لو صلاها صلاة دعا في مثل هذه
نفسه له اثر العمل المعتمد له اثر عن النفوس وله اثر عن القلوب خاصة حينما يسأل العبد ويستخير ربه سبحانه وتعالى لهذا  ان يكون عند الدخول نوى الاستقامة يا ان تكون استخارة قرأت عليه في اخر الشهر
فلما كان في التشهد هذا امر والله اعلم انه يستخير بغيرها الاستثمار تصدر ركعتين حال دخولي في هاتين الركعتين قد نوى الاستخارة. اما لو دخل فيهم بغير نية الاستخارة فليس
عند احرامه للصلاة والله اعلم انه لا بأس ان يستخير في اي ركعة الا اذا عرض له امر استعجل فيه  الوقت المعتادة له في هذه الحالة لا يشرع بتأخير الامر حتى تدركه صلاة فما يستخير الراتب
سبحانه وتعالى فليبادر بالاستخارة في هذا الوقت ولو يفيض ركعات غير الركعات التي اعتادها اي نعم
