احسن الله اليكم. اخت سائلة تقول انها كانت تقع في كبيرة من كبائر الذنوب مرات عديدة. وقد تابت منها وهي تصلي وتستغفر لكنها تكرر هذه الكبيرة وتتمناها. فما نصيحتكم؟ نعم
اه من وقع في معصية  من وقع في معصية فعليه التوبة ومع العزم على عدم الوقوع فيها. فاذا تاب العبد تاب الله عليه الادلة ثابتة في الكتاب والسنة في التوبة. ثم بعد ذلك اه لو غلبته نفسه
ثم وقع في المعصية فعلى من وقع في ان يرجع كما في الحديث الصحيح ذنبا الحديث وذكر فيه انه عاد ثم علم انه ربا يغفر يأخذ بالذنب ويغفر سبحانه وتعالى لمن تاب
وانه اذا كان على ذلك فانه على خير المعنى ان عليه ان تكون التوبة هي معول بالمؤمن والتوبة تحدث القلب انكسار واقبال عليه سبحانه وتعالى لكن من وقع في نفسه شيء من هذه الاحاديث فان كان مجرد حديث نفس فهذا لا يظر لكن عليه يعرظ
ومجرد التمني اذا كان مجرد خاطر او هاجس فهذا او حديث نفس فهذا لا يؤاخذ به. حتى يكون هما لان ما يعرض في النفس من هذه الاحاديث اقسام ولهذا ذكر بعضهم فقال مراتب القصد خمس هاجس ذكروا
ذكروا هذا الخاطئ. اذ ذكروا الهاجس فخاطر فحديث النفس فاستمع يليه هم فعزم وكلها رفعت. سوى الاخير بها به الاخذ قد وقع الاخر قد وقع وهو العزم. فعندنا المراتب الهاجس
وهو مجرد وقوع الشيء في النفس. هذا بالاجماع لا يؤثر. والخاطر هو جريانه مع هذا الهاجس. واستمراره وحديث النفس ربما ترجيح هذا الخاطر الذي وقع في نفسه. والهم وهو القصد اليه
القصد اليه فهذا يؤاخذ به على قوله عن من هم بحسنة في ذنب الحسنة هذا يكتب له حسنة. في باب الحسن يكتب له حسنة كاملة اما باب السيئة فالهم معفو عنه من رحمة الله. فالهم فيه تفصيل
فهي خمسة اقسام ثلاثة في باب الحسنات والسيئات لا يكتب شيء منها. لا هي بالحسنات ولا هي سيئات والرابع وهو الهم في باب الحسنات يكتب. ولهذا قال في حديث ابن عباس اذا هم العبد بحسنة فلم كتب الله له حسنة كاملة. هم. والهم
هو الترجيح مع القصد المؤكد مع القصد المؤكد. وهذا يكون في اقبال من القلب على الشيء وفي الغالب يكون نوع يكون فيه نوع سعي  اما الخامس اما الرابع فانه في باب الحسنات كما تقدم يكتب له حسنة كاملة كما في الحديث حسنة كاملة. اما السيئة
فانه لا يكتب عليه بمجرد الهم حتى يعملها فاذا عملها كتبت سيئة كاملة كتبت عليه كتبت سيئة. الخامس العزم والعزم هذا لا شك العزم تكتب في باب السيئة اه وهب بالحسنة لا اشكال لان يكتب بالهم. ولو لم يعملوا. اما في فان العزم يكتب. لماذا؟ لان العزم
يكون معه عمل وذلك انه ارادة جازمة ارادة جازمة وهذي ارادة الجازمة لا تكون لا يمكن ان تخلو من العمل مع اه عدم المعارض والمقاوم فهي قصد الى هذا الفعل وعزم عليه وفي الغالب يكون معه عمل من
مشي او حركة ولهذا لما في الحديث الصحيحين اه القاعة المطلوب منها. قيل هذا القاتل قال كان حريصا على القتل صاحبه. كان حريصا على قتل صاحبه ولابد ان يكون معه عمل فهي
ارادة جازمة لم يعارضها شيء لكن لو لم يعمل قد يكون عدم عمله ليس لضعفي قصده لكن لانه عجز او لم يمكنه ذلك ولكان حريصا لكن ما امكن ذلك عاجله صاحبه
كذلك مثلا من عزم على فعل سيئة كالزنا او شرب الخمر لابد ان يقترنها عمل من هناك القصد الى هذا المكان الذي يشرب فيه الخمر الخمر او صناعة عمل الخمر او السرقة قصد الى مكان يسرق منه فقد لا يسرق لكونه تبي له الزنا
فانه في الغالب آآ يقصد الى مكان الزنا وقد لا يقع من الزنا لسبب عرظ ومنع من ذلك في هذا آآ يكتب عليه يكتب عليه كما تقدم والاخبار في هذا آآ او جاءت بهذا المعنى
اما اذا كان مجرد تمني يقع في النفس حديث نفس ونحو ذلك. لكنه يعلم من نفسه انه لا يقع فيه هذا لا يؤخذ بذلك وثم اذا وقع في نفس هذا الشيء فرجع لنفسه وندم وتاب فانه يؤجر على هذه النية
اللي انه ندم وهو نوع توبة مع توبته السابقة. نعم
