لو كنت في مجلس واغتاب رجل اخر ولم انكر عليه فهل اثموا بذلك؟ نقول لا يجوز للانسان ان يشهد مجالس الزور واذا رأيت الذين يخوضون في فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره. لا يجوز للانسان ان يبقى في المجالس التي يكون فيها
المنكر والمحرم الا على جهة البيان والدعوة يغشاهم ليبين لهم يغشاهم لينكر المنكر ويبين الحق هذا ومن المرعم وامر مشروع مطلوب. اما ان يضاحكهم ويؤانسهم ويجعل عرض اخوانه فاكهة شهية وطعام
من شهيا يتفكه به ويتلذذ به هذا لا شك حرام ولا يجوز. آآ على هذا لا كما قال ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه. يعني شبه من يغتاب في حال عدم حضوره شبهه
بالميت شبهه بالميت لان الميت لا يستطيع ان يدفع عن نفسه. كذلك هذا الغائب فيجب عليك ان تدفع عن اخيك بل يجب عليك ان تبين هذا المنكر لانه لان في الحقيقة فيه دفع عن اخيك وفي دافع عن الحاضرين لانك حينما تنكر هذا
وتبينه يكون سببا لزواله وسببا ايضا ان يتنبه الحاضرون. وكم انسان تنبه من والمنكر الذي هو عليه بسبب الدعوة وبيان الحق. وكان سببا لهداية وسببا لهدايته. لانها هذا بين الحق. فاقول اذا سمعت من يغتاب فالواجب عليك ان تبين بالطريقة الحسنة وبالحكمة والقول الحسن
والغيبة كما نعلم حرام وكثير من اهل العلم يرى انها من الكبائر. وثبت في الحديث الذي رواه احمد من حديث اسماء بنت يزيد السكن الانصارية واخرجه والترمذي من حديث ابي الدرداء وفي معناها اخبار اخر ايضا انه عليه الصلاة والسلام قال من رد عن عرض اخيه رد الله عنه
وجهه النار يوم القيامة. فهذا يدل على ان من سكت عن اه رد هذا القول المنكر نرى انه ربما يكون ربما تلفحه النار لأنه لم يرد عن عرض اخيه ثم هو في الحقيقة من انتصار لأخيك المسلم لأن هذا ظلم له
ربما يكون بعض من حضر لا يعلمون ذلك الرجل ويظنون ان هذا الكلام حق. ولو كان حقا فلا يجوز لكن قد يكون هو بهتان وكذب لي هو اه يكون سببا لان الغيبة في مجلس اخر. فانت تقطع غيبة في هذا المجلس وفي غيره فهذا هو الواجب
لكن بالطريقة الحسنة والاسلوب المناسب
