يقول الاصم الذي لا يسمع للخطبة هل يجوز ان يقرأ القرآن هذه مما وقع فيها الخلاف وهو اذا كان الانسان لا يسمع الخطبة سواء كان اصم او كان ايضا آآ لا يسمو الخطبة لبعده عنها قد يكون احيانا مسجد
كبير ويكون الانسان في مؤخرة المسجد والصوت لا يبلغه او ربما ينقطع الصوت آآ من المكبر ولو كان في وسط المسجد فلا يسمع ونحو ذلك والاسباب اه التي تعرض وهي كثيرة
هل يقرأ ولا يقرأ؟ آآ بعضهم يعني قال ان كان مثلا آآ يعني يرى الخطيب فانه لا يقرأ ومن كان مثلا بعيدا عن لا يراه فانه لا بأس يقرأ والاظهر والله اعلم
ان يقال ان كان لا يسمع كالاعصم او ان كان بعيدا عنه كان بعيدا عنه. فلا بأس فيما يظهر ان يقرأ بل ان يقرأ القرآن او ان يقرأ في العلم لا بأس من ذلك. ذلك ان الانصات في الحقيقة وسيلة
والاجتماع غاية. الاجتماع غاية فاذا سقط الاستماع سقط الانصات من باب اولى سقوط الغاية سقوط الوسيلة بسقوط الغاية. اذ كيف نأمره بالانصات الذي هو وسيلة ونأمر هو في الحقيقة لم يحصل له المقصود وهو الاستماع الى الامام
وهذا قد نبه عليه بعض اهل العلم في كلامه آآ آآ من بعض علماء الاحلام رحمة الله عليهم ممن جوز الاستماع الى آآ جوز القراءة او البحث في العلم وان يقال ما معناه انه كونه يعني يحتاج الوقت ويصرفه في
ما يفيد خير له من كونه يبقى هكذا ليس مجتمعا ولا قارئا ولا باحثا. وذلك انه يذهب عليه وقته ولا فائدة ولا مقصودة من هذا. الا اذا كان مثلا قراءته يتسبب في في في ظرر يتسبب في ظرر
يتسبب في اشغال يتسبب في اشغال للمصلين او المستمعين ونحو ذلك في هذه الحالة عليه ان يراعي مثل هذه الحالة. لكن اذا خلا من هذه الاشياء فلا بأس فيما يظهر
من القراءة البحث نعم. احسن الله اليكم
