يسأل عن صحة حديث من صلى اربع ركعات بعد العشاء عدلن بمثلهن ليلة القدر ثبت في صحيح البخاري حديث ابن عباس في قصة مبيته عند ميمونة رضي الله عنها وهي خالته انه عليه الصلاة والسلام صلى اربع ركعات ثم نام
بل جاء وسأل قال هل نام الغليم ثم استيقظ عليه الصلاة والسلام وصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين بعدها صلاة اربع ركعات بعد العشاء هذه ثابتة بل قال بعضهم انها راتبة كما مذهب حنيفة والصواب ان الراتب بعد العشاء ركعتان وركعتان وجاء في حديث عائشة
عند ابي داود بسند فيه لين انها رضي الله عنها قالت ما دخل علي ما صلى سلم العشاء ودخل بيتي الا صلى اربع ركعات او ستة ركعات او ستة ركعات
هذا هو الثاء هذا هو الذي ورد. اما هذا اللفظ فقد جاء مرفوعا وموقوفا. والطرق التي جاءت كلها ضعيفة. لا من جهة وهو المرفوع. من العلم من قال بمشروعيتها لكثرتها
من حديث ابن عمر وفي الكبير وكذلك جاء في حديث البراء بن عاجب وحديث انس عند الطبع الاوسط انه عليه الصلاة والسلام قال من صلى اربع ركعات اربع ركعات بعد العشاء عود
بمثلهن ليلة القدر. واسانيدها فيها ضعف فيها ضعف وضعفها قد ينجبر ويقوى آآ بالنظر اليها وخاصة بعضها في ضعف يسير من حديث ابن عمر وبعضها ضعفه شديد وجاءت اثار عن
بسم الله ابن عمرو وغيره عند ابن ابي شيبة ايضا وفيه لانهم رؤية مجاهد عبد الله بن عمرو وقيل انه لا يسمع منه. وجاء عن غيره لكن يظهر والله اعلم ان ان هذه الاثار ان هذه الاثار
اه يعني في ثبوتها نظر في ثبوتها والثابت هو صلاته اياها عليه الصلاة اما كونها تعدل مثلهن من ليلة القدر بذلك يحتاج آآ يعني الى ما يشد عضد هذه الروايات خاصة ان الاثار المرفوعة والموقوف في هذا الباب لا تخلو
من علة والجزم بصحة الخبر يحتاج الى مزيد عناية ومزيد بحث. نعم. نعم. احسن الله اليكم هذا سائل
