احسن الله اليكم تقول السائلة هل صحيح ان اهل الجنة اذا دخلوا الجنة يتذكرون الدعاء يعني ما ادري بقوله تذكرون الدعاء ان كان يعني انهم يعني يتذكرون الدعاء يعني ما كانوا يدعون به الله اعلم
وبلا شك يتذاكرون شيئا منه. واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين هذا نوع من تذكر ما هم عليه. هم مشفقون. فحصلت لهم الكرام الخير
بدخولهم الجنة وحصول الكرامة. ده نوع من التذكر  وكذلك في قوله تعالى اقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل اني كان لي قريب يقول اينك لمن المصدقين يعني يتذكر ما
وقع له في الدنيا ممن ينكر عليه ما هو عليه من الطريق وهكذا ادلة في هذا المعنى جاءت بانه يتذكر او يذكر مثل ما ثبت في الصحيحين حديث ابن عمر ذلك الذي تعرض عليه صحيفته
يقول الله عز وجل آآ انا سترت عليك الدنيا اتذكر ذنب كذا وكذا وهو مشفق من كبار ذنوبه. مشفق ليبين انه يتذكر ويعلم حاله هذا يعني يقع هذا تذكره وتذكروا هذا في الحقيقة نوع نعيم الله الان بعد ذهاب الخوف
وحصول الامن والطمأنينة وحصول مراده في جنة عدن هذا مما يزيده طمأنينة وانت حينما ترى مثلا شخصين كلاهما في حال امن لكن احدهما كان قبل ذلك تعرظ بلا خوف وقطع طريق
ثم وصل الى مكان امن واخر امن لم يحصل له ذلك فرحة هذا الشخص الذي آآ امن بعد خوف اشد واعظم اشد واعظم فكذلك المسرف الدنيا قطاع الطرق من جهة المعنى كثيرون واعظم قطاع الطرق الشياطين
الذين يعرضون له يقطعون عليه الطريق الاستقامة والهدى والصلاح او يقطاع طرق وربما يكونون اشد من قطاع الطرق الذين يخيفون المارة ابن السبيل ونحو ذلك هو يعرض الانسان في حياتك في كما ورد في اخبار
حتى يقطع عليه سيره لكنه يحاربه استعانتي بالله سبحانه وتعالى وحسن ظنه به واقباله على ربه سبحانه وتعالى فلا يحصل مراد الشيطان واعوانه الشيطان فاذا لقي ربه فرح حينما يحس بخروج روحه
ويحب لقاء الله ويحب الله لقاءه. احب لقاء الله فاحب الله لقاءه. مع انه قد يكون في الدنيا يعني في نعيم وخير مع ما هو عليه من الايمان والهدى لكن رأى النعيم العظيم
احب لقاء الله في مثل هذه الحال فاحب الله الايقاع. ثم بعد ذلك هو الى خير عظيم وكذلك الحديث الاخر حديث عبد الله بن عمرو ذلك الذي جيء بسجلات مد البسط تسعة وتسعون سجلا
وهو يعرفها وانهى اعماله  قال حديث فالمعنى انه يعرف حاله ويتذكر وهذا كله لمزيد النعيم والخير لاهل الايمان نعم
