احسن الله اليكم. هذا سائل يقول نخرج مع بعض الشباب في رحلات برية. ويكون بعضنا عنده مهارة تقليد الاصوات مترو اصوات بعض المؤذنين او الائمة. فهل يجوز هذا الامر؟ الله اعلم. يعني تقليد الاصوات
ان كان في تكلف فهذا مكروه ومنهي عنه وان كان الذي تقلده لا يرضى ذلك يشتد النهي وان كان يحصل سامحا وطوعا بلا تكلف وبلا تمطيط ولا مد يخرج الحروف
عن واقعها آآ في التلفظ بها وعن حالها اذا كان قصده بذلك هو تحسين الصوت تحسين الصوت فلا يظهر ان فيه شيئا وتحسن الصوت مطلوب. والنبي عليه الصلاة والسلام امر بهذا في عدة اوقات ليس منا من لم يتغنى بالقرآن رواه البخاري
وكذلك قال حديث البراء ابن عاز عند الناس غيره زينوا القرآن باصواتكم. وفي لفظ جيد فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا وهذا في الصوت الحسن. في الصوت الحسن والصوت الحسن اطلقه النبي عليه الصلاة في كل صوت حسن. فاذا كان يكون صوته حسنا
ويسمع صوت ويسمع صوته بهذا بدون تكلف بمعنى انه يأتي عليه اه بدون اه تنطيط ولا مد اه فلا يظهر فيه شيء. وكذلك في الحديث الاخر ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي كاذنه
اللي نبي يعني كاستماعه لنبي حسن الصوت للقرآن حسن الصوت يجهر يجهر بالقرآن. يجهر يعني ان الله يستمع الى هذا الصوت الحسن وفي حديث فضالة وهذا رواه البخاري وفي حديث فضالة عند ابن ماج بسند جيد انه عليه الصلاة والسلام قال لله اشد اذنا
صاحب القرآن من صاحب القينة  فيه اشارة الى تحسين الصوت معلوم ان آآ يعني من يكون عنده آآ جارية تغني له فانها تبالغ مثلا في الصوت وتجتهد في ان يكون الصوت آآ على آآ وقع يكون حسنا
مدح صاحبه يدل على انه لا بأس به ما لم يكن على الوجه المتقدم في تكلف او تنطيط او اخراج الحرف عن اه حاله فهذا هو الذي يدخل في النهي في الكراهة وربما يؤول الى التحريم
ومهما امكن ان يكون ان يقرأ الانسان القرآن وسائل ما يتلفظ به من الذكر على صوته المعتاد هذا هو الاولى. ولهذا قال عمر اذن اذانا سمحا والا رواه البخاري معلقا مجزوما به. اذن اذانا سمحا
والا فاعتزلنا يعني سمح لا يكون فيه تكلف وما يسمح به الانسان يكون على غير تكلف ولا على غير قصد التقليد وفي الغالب انه يحصل فيه شيء من الافراط او التفريط آآ الافراط في التقليد فمهما
آآ امكن التيناب كان حسنا. ثم ايضا هو اسمه التقليد. والتقليد في الاصل مذموم في الشرع. الاصل التقليد مذموم في الشرع  لكن اذا خلا مما تقدم فلا يظهر ان فيه شيئا. نعم
