احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول كنت في مسابقة مالية مع اثنين من زملائي ثم خرجت منها وبعد ايام خسر الزملاء فيها فسجدت سجود الشكر لاني لم اخسر فهل فعلي هذا صحيح؟ احسن الله اليك. الله اعلم. مسألة سجود الشكر في مثل هذه الصورة
الله اعلم والمعروف ان سجود الشكر يكون عند حدوث نعمة طارئة ليست من النعم المستمرة ان من انما بالنعم المتجددة من النعم المتجددة التي ينعم الله بها عن العبد فيسجد وجاءت في ذلك الاخبار الصحيحة
الصالحين في قصة كعب لما سدد شكرا لله عز وجل وكان حديث ابي بكرة عند الخمسة كان عليه صمتان اذا اتاه امر يسر به سجد واخبار اخرى جاءت عن ابي بكر وعن علي
رضي الله عنهم في هذا واختلف في صحة بعضها لكن من حيث الجملة هو مشروع ودل الدليل الصحيح عليه اما في هذه الصورة في ظهر ان فيه نظرا. من جهة انه وان كان في حقك نوع اه سرور
او امر اه يعني كان محبوبا لك وكان فيه نوع كان فيه نوع بشرى لك لكن هو في الحقيقة ظرر من جهة اخوانك والذي يظهر والله اعلم ان السجود للشكر هو ما يكون محض حق الانسان آآ
اه مع اخوانه اذا كان مثلا يعني من من النعم المتجددة من نعم المتجددة التي لا ضرر فيها على اخوانه مسلمين آآ فاذا كان في مثل هذه الصورة يسجد شكرا فقد يكون فرحا بخسارتهم وفرحا بسلامته
وفي هذا في الحقيقة نوع آآ من الفرح بالمصيبة لاخوانه. اما اذا كانت المصيبة الواقعة في امر حمود شرعا مثل ان تكون يعني موت رأس من رؤوس الشرك كما سجد الصحابة رضي الله عنهم في قصص معروفة لما بلغهم آآ هلاك
بعض رؤوس الشرك والكفر ونحو ذلك. اه فهذا امر مشغول. اه اما اذا كان في مثل هذه الوجوه المباحة من التجارة فيحصل خسارة وانت كنت شريكا ثم خرجت قبل وقوع هذه الخسارة فتسجد شكرا هذا في نظر لان
فيه فرحا لنفسك هو واقع ظرر على اخوانك في هذه الصفقة والذي يظهر والله اعلم انك اه تنزلها منزلة المصيبة عموما اه وتحمد الله سبحانه وتعالى السلامة منها لا تجعلها مثلا لا تجعل لا تجعل آآ هذه الصورة نعمة اجعلها مصيبة
نمت منها. والقاعدة في المصائب هو الحمد. العبد يحمده. وبشر الصابرين الذين اصابتهم قالوا انا لله وانا اليه راجعون الذي اصيب بها يسأله سبحانه وتعالى آآ ان يعينه على الصبر
وعلي عليها والحمد والثناء لله سبحانه وتعالى لانها فيها نعم عظيمة. ومن سلم منها ففي الحمد لله سبحانه وتعالى. فحمدك لله عز وجل فيه اداء للحق المشروع حال نزولها وكذلك فيه نوع تسير ايضا لاخوانك
ولا يحصل به فرح بالمصيبة الواقعة الواقعة وهذا الذي يظهر والله اعلم. نعم. اما ما فعلته يعني تأولا فهذا الانسان اذا فعل شيئا في تأول فيه او اجتهد فيه مع ظنه انه يجوز مع ان هذه المسألة من المسائل المحتملة ليست موضع
لكن هذا الذي يظهر والله اعلم نعم
