تسأل تقول عندي صديقة استخارت في زواج وتيسر من ناحية شرعية وتعرقل من ناحية اسرية. الحمد لله ما دام تيسر من الناحية الشرعية فانه يتيسر ان شاء الله من الناحية الاسرية
وقد يكون من اسباب تيسيره هو هذه العراقيل لانه حينما تحصل عراقيل يلجأ تلجأ المسلمة تلجأ من عرظ لها اه خاطب اه تجتهد في اللجأ اليه سبحانه وتعالى والاستخارة حتى تتيسر امورها. وهذي من اعظم اسباب التوفيق فان
الله ربما يبتلي العبد في بعض الامور حتى يقبل اليك. تقول حيث تعرفت على شاب على خلق ودين في العمل. فتقدم لخطبتها لخطبتها الى ان قالت وقعت زيارات بين اسرتين ثم اختلفوا في المهر
فرفض اهلها اتمام الزواج والان لها اكثر من سنة الى ان قالت ان اهلها رفضوا تزويجه وانهم لم يقتنعوا محاولات من اقاربها وبعض طلبة العلم لبعض العادات والتقاليد ثم تقول
فهل فهي ترى ان التيسير الشرعي قد حصل وان العرقلة حصلت من اهلها من غير مبرر شرعي ولا تعد هذا من من الصرف والتصرف الشرعي بل من ظلم بشر. فسؤال هل هل ترظي
اهلها وان كان على حساب استخارتها وسعادتها لم تكمل بقية الخطوات عند القاضي الشرعي ليفصل في الامر الذي اقول للاخت الحمد لله ما دام انها سلكت الطريق الشرعي واجتهد وفعلت الاسباب فهي اعلم بنفسها ما دام انها فعلت الاسباب واجتهدت في ذلك
فعليها ايضا ان تعود نفسها وتنظر لانها قصرت في بعض الامر فتستدرك اذا استنفذت هذه الامور واجتهدت على اجتهادها وتوكلها وحسن ظنها بربها بربها سبحانه وتعالى ثم ما حصل من العراقيل من الاهل بسبب العادات التي هي مخالفة للسنة
نجتهد في نصحهم بالاسلوب الحسن والحكمة. ايضا تستعين ببعض قراباتها من اهل الفضل والعلم وممن يجلهم اه اهلها فان لم تتيسر هذه الامور نقول الحمد لله ما ضاق على هذا الزوج ثم ان ينبه الى قولها تعرفت عليه عن طريق العمل
اقول يعني ينبغي للمرأة ان تحذر. لان كون المرأة تتعرف مباشرة على الزوج عن طريق العمل هو ان كان يعني من جهة كونها تحرص على الزوج الصالح مع الحشمة هذا لا بأس به لكن في الغالب محفوف بالمخاطر
محفوف بالمخاطر والمعتاد ان المرأة تطلب عن طريق اهلها الا اذا لم يتيسر الا عن طريق مباشرة لك اولياء اهلي عندهم تشدد او عند وليها تشديد او نحو ذلك من الاسباب
هذا هو الاولى الا لسبب عرب. لكن ما دام الامر قد حصل وتعرقل الامر من جهة اهلها ولم يتيسر هذا الذي تقدم لخطبتها في المهر وغيره فاقول الحمد لله تتعلق به
انا انصح اخواني واخواتي. اخواني من الرجال الا يتعلق بامرأة خطبها ثم حصل عرقلة من اهله او من اهلها وكذلك امرأة خطبها رجل فحصل عرقلة من اهلها او من اهله. اياها ان تتعلق به. والمرأة عندها ضعف وعندها عاطفة
ربما تتعلق برجل ربما يكون في اثناء الخطبة بينهما شيء من الرسائل والسؤال يسألها عن بعض امور وتسأله عن بعض الامور لاجل ترتيب الزواج ثم يحصل عرقلة ولهذا الاولى والاحسن انه لا ينبغي ان يتم الاتصال او التواصل عبر اي وسيلة وسائل التواصل الا بعد استقرار الامور
ثم بعد ذلك يكون على حسب الظرورة ما دام قبل عقد النكاح ثم اذا استقر الامر فيتمم عقد النكاح و يحصل الدخول وتيسير الامور لكن ان يسلك هذا الطريق اه مباشر مع الزوج
او الزوج مع المرأة هذا محفوف بالمخاطر. واذا لم يتم لسبب الاسباب كما تقدم. فعلى المرأة ان تستعيذ بالله عز وجل وان تصرف النظر عن هذا الزوج وتدعو ان ان الله سبحانه وتعالى ان يختار لها وان ييسر
لها من هو خير منه وكذلك تدعو له ان ييسر له الزوجة التي تناسبه ولا تتعلق به ومن ترك شيئا لله فان الله يعوض خيرا منه فان الله ايضا يعوضك خيرا منه ما دمتي تركته لله سبحانه وتعالى وانت قد استنفذت الاسباب
ما دام الامر من جهة اهلك تعسروا وشددوا ربما سلوك طرق اخرى فيها مخالفة لما عليه اهلك وان كان طريقتهم ليست طريقة حسنة او مناسبة لانها مخالفة للطريقة الشرعية فقد يترتب عليه مفاسد. وان كان فعلك في الاصل او مشروع. فقد يترك الامر المشروع لما يترتب عليه
من مفاسد. وهذا واقع في امور اشد من هذا. ربما يسكت انسان عن منكر ظاهر بين لاجل ان انكاره او تغييره لا يحصل الا بشيء اشد ربما تريدين ان تطبي
تعالجي زكاما فتحدثي جذابا و ربما تبنين قصرا وتهدمين مصر. يعني الانسان يبني قصرا فيهدم مصرا زعمه. فعليك ان تستعيني بالله سبحانه وتعالى. وان تجتهدي اه في سؤالك حتى يتيسر زواجك برجل ذا خلق ذي خلق ودين
نسأل الله ان ييسر امرك
