احسن الله اليكم هذا سائل يسأل عن حكم السفر للتعزيب. التعزية مشروعة هي تخفيف وتسلية للمصاب. واحسان الى اخيك المسلم. وحث له على الصبر وهذه اعمال مشروعة وما امر الله به سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام فالوسيلة والطريق اليه مستحب لان هذه القاعدة الشرعية
ان الوسيلة المستحب مستحب. فاذا كان اخوك المصاب بميت آآ يمكن ان الا بالصبر فلا بأس من ذلك وان رأيت ان تكتفي مثلا برسالة عبر الجواب الهاتف او الجوال مثلا باتصال عبر هاتف او
عبر الجوال او نحو ذلك من الوسائل الحديثة. آآ ورأيت هذا وان رأيت مثلا ان تزوره وان تسليه لما بينك وان يوصله فهذا لا شك انه افضل واولى ليس من السفر المنيع انما السفر المنهي عنه شد الرحم هو لبقعة تعظم بقعة
او مكانا لقبر او مكان معين هذا هو الذي لا يوجد رحله اما شد الرحم لغير ذلك لا تقصد بقعة انما تقصد زيارة آآ اخي في الله او صلة رحم او طلب العلم ما تقصد بقعة. ومن ذلك الزيارة للتعجيل. بل اذا كانت الزيارة وشد الرحل للسفر
لزيارة اخيك في الله. من العمل المشروع المطلوب. وقد جاء في صحيح مسلم بذلك الذي عصد الله على مدرجته مع انها المقصود الزيارة والمحبة في الله والاخاء فكيف اذا كانت هذه اذا كان سفر للتعزية لاخيك في الله؟ وثم هذه التعزي ثم للسفر لاجل تسليته
تصوير هذي اعمال تزيد على مجرد السفر لاجل الزيارة المجردة عن هذه اذا شرع في هذا فكونه مشروعا في مثل هذا يتأكد هذا لا بأس به ولله الحمد بل هو من الامر المشروع لكن ينبغي الملاحظة في ذلك الا يترتب تفضيل حقوق الانسان يسافر
ويكون اهله في حاجته مثلا عمل واجب له مثلا او انسان يعمل لاهله في نفقة واجب فاذا سافر ضيعها ان يضيع من يعول او من يموت نعم
