احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول ما حكم التعلق باستار الكعبة للدعاء ام هو خاص بالملتزم احسن الله اليك الملتزم ما بين الركن الى الباب وهذا صح عن ابن عباس وعن ابن عمر وابن عمر كما عند ابن ابي شيبة ان هذا هو
ملتزم انه يدعى في ذلك الوطن. اما استار الكعبة الدعاء عندها هذا غير مشروع بمعنى انه يتعلق بها للدعاء. لان تخصيص مكان للدعاء آآ عين وباعتقاد فظله وشرفه زمانا ومكانا على سبيل القصد اليه هذا لا بد من
دليل على هذه المسألة لانه عبادة والعبادات توقيفية لا يشرع منها ولا يقال هذا مشروع الا بدليل لا بدليل في الموطن الخاص او المكان الخاص. اما اذا كان التعلق باستار الكعبة على سبيل الاستجارة هذا
في كلام بعض اهل العلم يدل على الجواز لكن يظهر والله اعلم والله اعلم ان يقال انه لا يكون على مثل ما تقدم يأتي للدعاء لا انما لو آآ يعني جاءك المستجير من ظالم ونحو ذلك
لا على سبيل يدعو واعتقاد ان الدعاء في هذا الموطن مثلا مشروع لا انما على سبيل الاستجارة وعلى لا سبيل آآ دفع هذا الظالم كما يأتي الانسان مثلا الى من له ولاية ومن له نفوذ
يريد ان آآ ان يعينه على دفع هذا الظالم فيأتي مثلا الى محله الى داره سائلا طالبا منه ان يعينه على ظالم فلا شك ان هذا ابلغ في قبول ما سأل من جهة انه جاء اليه وقصده في هذا المكان في بيته وبيت الله سبحانه وتعالى يشبه ببيوت
العبادة فقد يقال الله اعلم انه اذا كان على سبيل السيجارة من ظالم فيسأل الله عز وجل دفع هذا الظالم مثلا ان يزيل شره عنه ويكفه عنه. يمكن يقال ان هذا آآ مأخوذ مما
ما جاء في الصحيحين آآ عن انس رضي الله عنه في قصة عبد الله بن الخطل وان وان الصحابة رضي الله عنهم قالوا يا رسول الله ان ابن خطأ آآ
باستار الكعبة فقال اقتلوه. وهذا لما فتح مكة عليه الصلاة والسلام. وكان هذا الامر يفعلونه في الجاهلية وايضا من هذه القصة فعلها في الاسلام وان كان من هذا الذي قتل على
ردته فالنبي عليه الصلاة والسلام سكت عن هذا الفعل سكت عن هذا الفعل وبين انها لا تجيره فالسكوت مثل قد يقال انهم انه في مثل هذه الصورة لا بأس به لكن لا على انه عبادة
اما القصد لموضع خاص فهذا ورد في الملتزم في الحرم في الكعبة ورد في الملتزم وصح كما تقدم عن هؤلاء صحابة العين ابن عباس وابن عمر وابن عمر المسألة ايضا تحتاج الى مزيد تثبت ونظر لست يعني على اطمئنان وثلج
يا من آآ الجواز او عدمه. نعم
