احسن الله اليكم هذه سائلة تسأل تقول هل يمكن ان تنصحونا بمجموعة من النوايا نقولها او نفعلها اثناء الاعمال المنزلية ونوايا بصفة عامة لزيادة الاجر. منا جزاكم الله خيرا. احسن الله اليكم
النوايا لا تقال. يعني وكأنها تريد يعني تريد بالقول العمل. والقول يطلق على العمى. قال تقول هكذا يطلق في اللغة على العمل. قال كذا او قلت كذا يعني عمل كما قال عليه تقول هكذا في وصف صفة التيمم
اذا اذا كان هذا المراد بل هو المراد آآ النوايا ولله الحمد في ابواب العمل سهلة وميسرة يكون له نية تكون يكون للرجل نية وللمرأة نية بان ينوي الخير في كل امله
والمرأة في كل عملها في عملها في البيت في خدمة اولادها وزوجها وفي عملها ان كان لها عمل وفي سائر امورها تنوي الخيط في ملبسها في مأكلها في مجرى في كل شؤونها. فتنقلب مباحاتها الى عادات
وهذه قاعدة ولعلي سبق الكلام اه الى شيء من هذا في سؤال يشبه هذا السؤال وهو ان الاعمال تنقلب بالنية الى اعمال مشروعة الى اعمال مشروعة. بل ان النية تنفع
في امور من امور التي هي عادات اه في الاصل لكننا مأمورون بان نتعبد لله سبحانه وتعالى يعني هناك امور العادات امور سكت عنها في الغالب من الاكل والشرب انما جاءت اداب في هيئة الاكل وهيئة الشرب
واما مثلا كونه يأكل الطعام يستعين به على طاعة الله يشرب الشراب يستعين به على طاعة الله ينام يستعين به على طاعة الله هذه كلها مباحات في ذاتها حينما تتخذ او ينوى بها
عمل الخير تكون عبادات. تكون عبادات. وهنالك امور من العادات جاءت فيها نصوص خاصة. هذا يؤكد ما تقدم مثل لبس اللي الثوب لبس الحذاء يشرع ان تلبس حذاءك لتبدأ باليمين
ان تبدأ الحذاء تلبس باليمين. وان تبدأ في الخلع بالشمال كما في الصحيح عن ابي هريرة. اذا دعا الاحد فليبدأ باليمين واذا نزع في الشمال تكن اليمنى اوله واخرهما تنزع
الى وجوب ذلك وان كان قول الجماهير على خلافة والقول بالوجوب قوي وجوب الانتعال باليمين اللي ظاهر النص اذا انتهى فليبدأ باليمين. واذا نزع فليبدأ بالشمال ولا يعلم دليل يصرف. هذا الدليل وهذا هو ما
يميل اليه الشافعي رحمه الله في كتابه الام في بعض كلام رحمه الله في بعض المسائل وهو الاكل من اعلى الصحفة وانه يرى تحريمه رحمه الله خلافا لجماهير الشافعية يعني على خلاف قوله رحمه الله. كثير من مسائل الاداب التي هي الحقيقة مما جاءت الشريعة آآ بالامر بها وهي
الاصل من امور المباحات. ولو انسان خالف في بعضها اه لا شيء عليه مطلقا على قول وعلى قول الجماهير عن قول اخر كما تقدم من نوى بعمله الخير وكان له نية انقلبت وحاتوا علت كما قال العبادات كما قال احمد رحمه الله تكون له نية
اذا خرج من بيته يكون له نية ينوي نية مطلقة يسلم من لغيا عليه اذا رأى ينوي اذا رأى عدم في الطريق ازاله ورقة في الطريق فانه يحملها قد يكون فيها ذكر فينوي هذا العمل ينوي الاصلح بين اثنين وما اشبه ذلك فانه يخرج تحت راية ملكه
حتى يرجعا الى بيته ولو انه نسي هذه النوايا بمعنى انه لم يستحضرها فانه يؤجر بنية نور اذا كان انسان من عادته اذا خرج من بيته اذا دخل بيته اذا خرج الى عمله له نية في عمل الخير لكن الانسان قد يغفل مثل ما تقدم لبس الحذاء ربما الانسان
يعني يلبس حذاءه اليمين ويخلع الشمال. معتاد هذا الشيء لا يكاد يتخلف عن هذا لكن هو حينما يلبس يغفل عن نية ولا يستحضرها ان البدعة باليمين هو السنة والنزع بالشمال هو السنة. يؤجر بنيته الاولى لانه
للنية حكما وان لم يستحضرها حقيقة بل ما هو اعظم لو جاء انسان الى المسجد ودخلن ودخل للصلاة صلاة الظهر مثلا ثم كبر ولم يستحضر هذه صلاة الظهر كبر للصلاة ولا يدري ولم يستحضر في نية ان صلاة الظهر
صحيح ولو لم يستحضر انها صلاة الظهر. لانه اعتاد انه يصلي في هذا الوقت. لكن الشأن انه لا ينوي خلاف صلاة الوقت فهو ينوي صلاة الوقت ينوي صلاة الوقت يكبر على نية هذا يكفي استحبار اهل النية اكمل واتم
لكن لم يستحضر فنيته الاولى. وجاء حديث مرسل عن بني سلمة قال اذا كان اصل نيتهم الجهاد في سبيل الله يعني انهم يؤجرون والمعنى ولو غنموا والادلة في هذا كثيرة نعم
