احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول هل يسأل الشهيد في قبره اجاب النبي عليه الصلاة والسلام في عن هذا الذي رواه النسائي باسناد صحيح من اصحاب النبي يا رسول الله ما بال الشهيد لا يسأل
قال كفى ببارقة الشيوف على رأسه مثله. يعني انه لو كان عنده اضطراب او شيء من الدفاع لا تبين وظهر لكن لمن وصبر واحتسب وقاتل حتى قتل في في سبيل الله دليل على صحة ايمانه ويقينه وظهر شاهده في الدنيا صحيحا واضحا قبل ان يموت. فكفى
سلمان رضي الله عنه في صحيح مسلم ذكر المراد وان الرباط في سبيلها افضل من صيام شهر وقيامه طيب مات اجري عليه رزقه واجري له عمله وامن الفتان. وقيل الفتان
وفي حديث ايضا كذلك عند اهل السنن قو من الفتان او فتان فتان القبر وهذا المشاهد عيد سلمان لانه قال امن الفتان وهذا وان لم يكن نصا بانه لا اه
انه يعني لا يسأل لكن فيه اشارة ان الفتان لو جاءه وسائل والملائكة انه لا يضره ذلك ويقينه. لكن الحديث المتقدم كفى ببالغة السمع رأسه فتنة. اه وقد وقد يكون ايضا
لا يعترف على ما تقدم وانه وان حصل له سؤال لكنه كما قال يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت على الدنيا والاخرة وان من اعلى من هبت باعلى من يثبت مع من يثبتهم الله سبحانه وتعالى ممن هم اعلى من الشهداء ان
شهداء ايضا يكونون كذلك فهذه الاحاديث تدل على هذا المعنى ايضا كذلك جاء في حديث ايضا هذا المعنى وانه يؤتى خصال وانه يأمل الفزع يأمن الفزع او يأمن فتنة القبر وعذاب القبر كلها جاءت في وكما تقدم في هذه
الحديث ان شاهده ظهر في الحياة الدنيا قبل استشهاده نعم
