احسن الله اليكم. هذا الاخ نقل السائل يقول نقل كثيرا جدا من كلام من قال بمشروعية المولد النبوي ويريد الرد على هذه احسن الله اليكم المولد  مولد النبي عليه الصلاة والسلام
على المشهور في شهر ربيع الثاني عشر والسائل اه يعني يشير الى ان هذا المولد جاء في كلام بعض اهل العلم ما يدل على مشروعيته وانه احياء لهذا اليوم لمولده عليه الصلاة
الصلاة والسلام وتذكر لهذه النعمة فاقول ان مولده عليه الصلاة والسلام في هذا اليوم من ما وقع فيه الخلاف الثاني عشر لكن بلا اشكال انه يوم الاثنين انه يوم الاثنين
اما هذه البدعة هو جوابها فقد كفى اهل العلم ولله الحمد الجواب في هذا وهناك مصنفات وكلام محكم ومحقق ان كان السائل ان يجد الجواب الشافي. واقول يكفي في رد هذه البدعة ان اول من
قام بها واحياها هم اخبث اعداء الاسلام واخبث اعداء الدين. لم يقم بها ولم يحيها ويبدأها ويبتدعها الا العبيديون. المسمون زورا بالفاطميين. والا فقد حبب اهل التاريخ انه لا صلة لهم بفاطمة رضي الله عنها بل هم منسوبون الى بني
سيد ابن القداح او بني عبيدة ابن قداح وانهم بحكم القوة والنفوذ آآ ادعوا ذلك ودعم حكم نحو من ثلاثة قرون حتى زال بحمد الله سبحانه وتعالى وتبين باطلهم وشركهم
ارى في دولتهم من الشرك والفساد والفجور ظهور البدع والمنكرات والشرك والشي الذي سطره بينه العلماء في تاريخ هذه الدولة وهي من اخبث الدول في الاسلام. بل ربما يقال انها اخبث دولة ولا زال شرها اليوم
مستقيم ممن يتبع هؤلاء وممن يعني يجعل هم قدوة له فهم آآ ظهر في عهد من الكفر والضلال الشيء الذي بين العلم وكذا قتلوا العلماء وقربوا اليهود والنصارى ثم بعد ذلك آآ تبعهم من تبعهم
ممن قلدهم وقد يقع في هذه البدعة من خفي عليه امرها لكن عامة اهل العلم بل اجماع اهل العلم الى القرن الرابع لان هذه الدولة خرجت في اخر القرن الرابع الهجري. والا منذ القرون الاولى في القرن الاول والثاني
والسادس والرابع لا تعرف هذه البدعة  هذه البدعة بدعة لا شك انها منكرة اه وهذا يكفي في الحقيقة في بيان بطلانها وان سلف من يعملها وقدوته هم هؤلاء اذ لو كانت سنة خير لم يسبق الي هؤلاء اعداء الدين بل ربما يكون احياؤها لاجل
حرب لاجل هدم الدين وحرب الدين فهذه قاعدة هؤلاء مبطلين انهم يتخذون ذرائع وسائل يلبسون بها على الناس وانهم يحبون النبي صلى الله عليه وسلم كما يدعي ما يدعي من الرافضة وامثالهم. اه من الرافضة امثالهم
حب اهل البيت سورا وبهتانا لاجل تمرير باطلهم وشرهم فهذا لا شك انه امر منكر وهذه البدعة وهي بدعة احياء اولد بينها العلماء ثم من اراد ان يحيي هذا اليوم فليقل فليصنع ما امر به النبي او دل عليه حينما
سئل عن هذا اليوم فقال عليه الصلاة والسلام ذاك يوم ولدت فيه عن صوم يوم الاثنين. فالذي ثبت هو صوم هذا اليوم ثم لو كان هذا اليوم يشرع فيه شيء. لبين النبي عليه الصلاة والسلام حينما سألوا عن هذا اليوم. قال ذاك يوم ولدت فيه
هذا الذي اخبر النبي عليه وذاك يوم انزل علي فيه. يوم ولد فيه ويوم انزل علي فيه فهذه النعمة العظيمة فيوم الانزال ثم هو يوم الاثنين. يوم الاثنين وليس اليوم الثاني عشر. اليوم الثاني عشر مختلف فيه. والذين يحيون هذا المولد
يجعلونه يوم الثاني عشر وافق يوم الاثنين او لم يوافق يوم الاثنين هذا لا شك ان هذا مخالف لمن اراد ان يعمل بالسنة فانه في يوم الاثنين ويكون بصومه فحسب كما دل عليه الصلاة والسلام
ولم يزد على ذلك شيء. وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. ثم هذه العبادات التي تذكر والتي هذه هذا الامر ليفعل ويصنع في هذا اليوم عبادات يزعمونها من ذكر السيرة ونحو ذلك لو كان يعني اذا ذكرت على وجه الله
فيه لا شرك فيه. لو كانت مشروعة لكان بيانه من اهم المهمات. كيف وهم يفعلون في هذا اليوم بالشرك والعياذ بالله ويقع فيه من الفواحش والفساد ما هو معلوم من حال هؤلاء
فانت حينما تتأمل هذه المسألة ترى فيها ترى الحق بين ثم نقول ايضا كما قال بعض اهل العلم هذا اليوم الذي الذي هو يوم ولادته هو يوم وفاته عليه الصلاة والسلام
فهل تحييه بولادته فتفرح كما تزعم؟ او بالحزن في ذلك اليوم حين وقد توفي فيه عليه الصلاة والسلام فليس فليس الحزن فيه فليس الفرح فيه اولى من الحزن في هذا اليوم كما تقدم. ثم يوم وفاة
متفق عليه بو ثابت اما يوم ولادته الثاني عشر هذا موضع خلاف المعنى انه يفرح في هذا اليوم هو الذي يدعي انه يوم ولادته وموضع خلاف وكان الاولى ايضا ان يكون يوم حزن على مقتضى قاعدة هذا المبتدع الذي يحييه على هذا الوجه
مع انها كلها من البدع ولو كان خيرا لسبق اليه النبي عليه الصلاة والسلام فلم يصنعه ولم يصنعه الصحابة والله عز يقول وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. فالمنة اه بعثته
ونزول الوحي عليه الصلاة والسلام. والمنة بانتصار الدين. وظهور الدين. وهذا هو الذي عليه اهل العلم في وقد يكون هنالك اقوال لبعض اهل العلم ممن خفي عليه الامر او لبس عليه الامر لكن ليس على الوجه الذي يفعله
من يفعله اه ممن يحييه على وجهه فيه شرك وضلال وكله بدعة وكله احياء بسنة باطلة احياها هؤلاء الذين يريدون في الحق بذلك هدم الدين لكن الله سبحانه رد كيدهم في نحورهم
ما ازال دولتهم آآ كما تقدم دولة بني عبيد بن قداح نعم
