احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل يقول اذا كثر الشك اشك الانسان في صلاته هل يلزمه سجود السهو نص العلماء على ان المستنكح سموه مستنكح هو الذي يكثر شكه انه لا يلتفت الى هذه الوساوس وهذه الشكوك. وفي الحقيقة
لا حقيقة لها ولا واقع لها. والمقصود من سجود السهو هو جبر النقص. جبر النقص حتى يشد باب الشيطان. وحتى تكون ترغيبا للشيطان وهما المرغمتان كما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام
الفتح بعد شدود السعلة للمجال لهذه الشكوك خلاف المعنى المقصود من سجدتي السهو وما دام خلاف المعنى فلا يجمع كما تقدم لانه من مرغم تام ولانهما اللتان تشدان باب الشيطان اه بمعنى انه يلصق بالرغم
لكن هذه الحالة الشيطان الخبيث هو الذي يكثر عليه الشكوك والوساوس بالسهو ثم يعلن له سجود السهو فيتلاعب به لا يتلاعب فلا يحصل المقصود من سجود السهو كانسان يصلي مثلا لا يعقل صلاته فلم يحصل المقصود من
لم يحصل المقصود من صلاة فالواجب عليه ان يدافع مثل هذه الشكوك. يدافع مثل هذه الوساوس. ولا يلتفت اليها ولا يسجد في السهو ثم ان عدم ثم ان الاعراض عنها وعدم سجوده من اسباب اندفاعها وذهابها. وسجود السهو على هذه الصفة المذكورة من اسباب
وهذا ايضا معنى اخر على خلاف المقصود من شرعية سجود السهو فكان آآ كما تقدم وهو آآ ذكر هذا جمع من اهل العلم وعلى هذا لا يسجد لمثل هذه. واذا تحقق امره ونظر فوجد انها لا حقيقة لها
نعم
