يقول ما حكم الاتكاء على المصحف ومد رجليه الى الصندوق الذي يحمل المصاحف اتك على المصحف لا يجوز مع العلم اذا كان عالم يجوز لان هذا في الحقيقة فيه نوع استهانة
ولا يقصد مسلم لو قصد اهانة لكان يريد كفر والعياذ بالله. لكن قد يكون اه لغير هذا. يعني المسلم لا يفعل هذا لهذا القصد لكن ربما جهلا بالحال او تكاسل ونحو ذلك. ومثل هذا لا يجوز في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة والقرآن آآ
يجب اكرامه واحترامه القرآن يتلوه العبد في صلاة بل النبي عليه الصلاة قال اني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا انظر قراءة القرآن منهي عنها في حال الركوع حال السجود. لماذا؟ لاجل الا تقرأه وانت في حال خفظ
او انخفاض اسد في حال السجود ولذا كان للقيام اعلى انواع الذكر وهو القرآن وهو القرآن. وللركوع ما يليه وهو التعظيم. وللسجود ما يليه وهو الدعاء دعاء المسألة. فرتب الذكر في الصلاة
بحسب ترتيب حال المصلي مع ان حال المصلي في الافضلية بالعكس اذى الاحوال المصلي واقرب ما يكون وهو ساجد ومع ذلك كان حال حال الذل والمسألة فكان الدعاء بمعنى الطلب مع الثناء هو الاب الاكثر في السجود
ثم يليه الركوع وهو التعظيم ولا بأس ايضا من دعاء المسألة لكن غالب عليه التعظيم كما في قوله عليه الصلاة والسلام اما الركوع فعظموا فعظموا فيه الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء فقمن ان يستجاب لكم
وفي الحديث الصحيح حديث عن ابن عباس ومعناه في حديث علي الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا فالقرآن لا يقرأ في حال الركوع. تعظيما للقرآن ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. اذا كان تعظيم شعائر الله مشروع
آآ في النسك ونحو ذلك. فكيف بما هو كلامه سبحانه وتعالى؟ كلامه سبحانه وتعالى. من اعظم الشعائر ومن اعظم لما يشرع للعبد قوله وتلاوته هو كلامه سبحانه وتعالى. هو كلامه سبحانه وتعالى وهو
والقرآن اللي تكلم به سبحانه وتعالى فهذا لا يجوز لا يجوز اه الاتكاء عليه نعم على المصحف وكذلك مد الرجلين من مد رجلي الرجلين الى الصندوق هذا آآ ينظر ان كان الصندوق مرتفع هذا لا بأس به مثل ما يكون آآ صندوق او الحامل ونحو ذلك
الذي فيه المصاحف والدروج والدواليب مرتفعة هذا لا بأس. او كان في صندوق مستور ومغلق مغلق ايضا فيما يظهر اذا كان قد اغلق هذا الصندوق وستر ويكون توجه قدميه الى هذا الصندوق او هذا الخشب ونحو ذلك
لا يظهر فيه شيء لانه يعني آآ مغلق عليه وهذا نوع من اكرامه رفعه آآ اما  توجيه القدمين او مد الرجلين الى المصحف وهو على ارض ورجلاك تقابله الاظهر انه لا يجوز
بعضهم قال بالكراهة لكن اظهروا عدم الجواز لان هذا ينافي احترام القرآن والانسان لو كان في مجلس هذا شيء معروف عند الناس انزين لو كان في مجلس وفيه من يجلهم ويحترمهم لا رآه من العيب ومن
خلاف الادب ان يمد رجليه بل قد يكون يتعبه قبض رجليه آآ فيرى من الادب قبض جيبه بل ان غيره ربما لا يعذره ان غيره ربما لا يعذره مثل هذا لو مد قدميه امام الناس
اه في هذا المجلس فكتاب الله عز وجل اعظم ولذا من تعظيمه انك لا تتلوه وانت على غير وضوء ولا يجوز لك ان تقرأه وانت فاذا كان الجنب لا يجوز ان يقرأ القرآن
نفس قراءة القرآن وان تتلفظ به وتقرأه ولا يجوز ان تمسه اذا كنت على غير وضوء فما كان على الوصف الذي يكون فيه عدم احترام بمد القدمين من باب اولى من جهة القياس وان
ان الانسان يمد رجليه الى ما هو دونه في الاحترام لا يجوز. فالقياس الاولوي ان مد ما هو في اعلى درجات العظم ما هو الاحترام من باب اولى انه لا يجوز وهذا قياس جلي بين
كما تقدم وتقدم ايضا ان آآ ايضا انه من باب التعظيم وتعظيم شعائر الله سبحانه وتعالى. ومن ذلك تعظيم بان يكون تلاوته في حال القيام ودون حال ركوع السجود. هذا كله اذا تأملته وجدته بينا في تعظيم كلام الله على جميع وجوه التعظيم
وقد نص العلماء على ان الكتب حتى ان بعضهم شدد في هذا وذكر ترتيبا معينا من اهل العلم في وضع الكتب ليس في الاستناد حينما تسند كتاب على كتاب يعني لا انت تستند عليه لا انت حينما تسند كتاب على كتاب يقولون لا تظع
كتاب الحديث فوق القرآن مع ان الجميع كله وحي هو الا وحي يوحى. ضع القرآن فوق كتاب الحديث. والحديث موقع كتاب الفقه وكتب الفقه تتلوها الكتب الاخرى التي هي دونها في الحرمة والاكرام
حبيبي
