يقول انا عندي محلات تجارية ويكون المشغل ويكون مشغل التلاوة على مدار الساعة من باب اشعر بالراحة اضافة انه يساعدني الحفظ لكن عندما يأتيني يأتيني زبائن انشغل معهم ونخوض في العمل
واذا سمحت الفرصة اعاود اه سماع التلاوة ما حكم الشرع نقول هذا حسن النجار تستمع للقرآن طيب لكن اذا انشغلت عنه وكان صوتك صوتك مع زبائنك لا يختلط بالقرآن هذا لا بأس به لا بأس. اما اذا كان القرآن صوته مرتفع
ويختلط صوتك بصوتكم بصوت القرآن. حتى الذي يستمع لا يميز صوت القرآن سماع القرآن من اللغط الذي عنده فهذا منهي عنه وقال بعضهم لا يجوز ان الله يقول واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا
الواجب الانصات فاما ان تغلق المذياع او مسجل اذا كان الصوت يعني او تجعله في مكان يقول من بقربه يسمعه ولا يتصل هذا الصوت ولا يختلط بصوتك وصوت من معك
لا بأس به على الصحيح ولا بأس ان يضع الانسان القرآن في مكان وان كان ليس عنده احد لا بأس بذلك اه والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ان الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة تقرأ فيه سورة البقرة وعمومه هذا وان كان للقارئ لكن المراد ان
قراءة القرآن في البيت امر مضرور. وعلى هذا لو كانت قراءة القرآن من قارئ مسجل دخل في العموم لانه في الحقيقة تقرأ في قال ان في سورة البقرة قال تقرأ
وبناه للمعلوم من اهل المعلوم او يعني لم يقل يقرأه صاحب البيت او تقرأه اذا دخلت بيته قال تقرأ في سورة البقرة. وكأن هذا يشمل كل قارئ سواء قرأ بنفسه باشر القراءة هو
او غيره يقرأ وهو يسمع او كان يسمعه من غيره او كان يسمعه من جهاز او من اله وان كان الحكم يختلف لا شك لكن عموم الحديث وخاصة تقرأ  بلاه على هذه الصفة
مما يبين ان العمومة فيه يشمل حتى سماعه من آآ غير ليس معا مباشرا بل لو كان قد سجل قبل ذلك لو كان قد سجل او ذلك اه اذا كان صوته
لا يختلط بصوت من معك هذا لا شيء ومن ذلك ايضا ما يكون في الاسواق العامة حينما تشغل بعض الناس يشغل القرآن او مسجل او نحو ذلك اه في اماكن يختلط فيها ربما صوت الموسيقى بالقرآن
او صوت  اللغط وربما ايمان فاجرة وربما عقود محرمة وما اشبه ذلك ربما تكون صور محرمة آآ موجودة فهذا في الحقيقة قد يشبه الاستهزاء بكتاب الله سبحانه وتعالى. فالواجب المس والحذر واذا كان في هذا المكان مختلط وهو يسمع يحب
يسمع صوت القرآن لا بأس لكن لا يرفعه رفعا يخالط تلك الاصوات المنكرة فيجب تنزيه القرآن عن اه مثل هذه الاشياء
