هذا سائل يسأل عن حكم كلام المخطوبين على العلم ان الخاطب مسافر ويكلم مخطوبته في بلد اخر احسن الله اليك الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اذا خطب
الرجل والمرأة فان الخطبة لا تجيز له ان يعاملها معاملة الزوجة ولا ان تعامله معاملة الجو فهي لا زالت اجنبية منه وهو لا زال اجنبيا منها. فعلى هذا لا يجوز
الا في حدود مصلحة الزواج. او الحاجة المعتادة التي تكلم الرجل فيها المرأة بما لا ريبة فيه وخاصة بين الخاطب وخطيبته لانه في الغالب يزول ما من الحشمة وما بينهم من الحياء من جهة انه خطبها ومن جهة انه
اه انها ايضا خطيبته ربما لا يستغرب ايضا حتى وعند يعني في من يكون عندهم تشديد في هذا يعني لا يكون فيه تلك الحشمة لانها خطيبته ولانه خطبها. ولهذا لا لا يجوز
الا في حدود المصلحة والحاجة. وقال سبحانه ولا تخفن تعبان فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض. ولا شك ان الرجل مع واذا كانت خطيبة يحصل فيه لين وربما يحصل بعض كلمات التي تثير الشهوة. فاذا كان يتكلم معها
المصلحة ويسألها وامور يريد ان يقدمها بين يدي زواجه وكذلك هي تريد ان تسأله. هذا لا بأس به. مثل ما انه يجوز ان يراها بل يشرع ان يراها وان تراه لاجل ان يكون سببا في ان يؤدم بينهما وهذا كله ثبت في السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام
والا كما زاد على ذلك فانه لا يجوز كما تقدم الا لحاجة او مصلحة تتعلق بالزواج. نعم احسن الله اليكم
