احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل يقول هل صح شيء في فضائل مصر؟ احسن الله اليكم. الفضائل تؤخذ من السنة ومن الادلة الفضائل نقل عن النبي عليه الصلاة والسلام وجاءت احاديث كثيرة في ابواب الفضائل
اه في البلاد وفي الاعيان. ومن ذلك ما جاء ايضا في في مصر ورد فيها ورد في اه من الفضائل ما رواه مسلم من حديث ابي ذر رضي الله عنه انه قال ستفتحون مصر وهي بلد
اذكروا فيها القيراط فاستوصوا باهلها خيرا فان لهم ذمة ورحما. وفي لفظ ذا ذمة وصهرا والاصح ما ورد في هذا قالوا يعني ان الرحم هو ام اسماعيل وان الصهر هو ام ابراهيم
وانه ذمة الذمة من الذمام وهو الحرمة والحق والعهد والميثاق. هذا هو اصح الاخبار الذي ورد في صحيح مسلم الا فان لهم ذمة اما ما جاء من تخصيص القبط فهذا لا اصل له. لا يصح ما جاء فاستوصوا بالقبط خيرا
هذا لا يصح ولا اصل له. انما جاء عموما جاء عموما جاء عموما وجاء رواية ايضا آآ رواها ابن عبد الحكم في كتاب الفتوح وابن زلاق في فضائل مصر الدارقطيف مؤتلف
مختلف من طريق ابن الهيعة آآ عن رجل مجهول وفيه رجل مجهول احدهم بحير ابن ذاخر وآآ يلحس الاسناد ضعيف بل اسناد تالف وفيه انه عليه الصلاة والسلام ذكرها قال ستفتحون مصرا
فيها جندا كثيفا اه جندا كثيفا ذكر كلاما ثم قال ابو بكر لما يا رسول الله؟ قال انهم في رباط الى يوم انه في رباط الى يوم القيامة وهذا الخبر لا يصح هذا الخبر لا يصح انما الثابت ما تقدم انما الثابت ما تقدم في صحيح مسلم من حديث
ابي درجة من رواية عبدالرحمن عن ابي ذر جاء من رواية عبدالرحمن الشوماس عن ابي بصرة عن ابي ذر فضائلي بعض العلماء يذكر من جهته ذكره ان الله ذكر مصر في القرآن في عدة ايات وما جاء ايضا من الفظائل عامة الواقعة في تاريخ الاسلام
المقصود ان الفضائل والخصائص يعني تتلقى من النصوص ومن الادلة على النبي عليه السلام ولا ينبغي المبالغ ولا ينبغي التعلم والفظائل اه وان وردت في بلاد لكن الفضل لا يكون الا بالعلم والايمان. كما قال
سلمان رضي الله عنه لما قال ابو الدرداء هيا الى البلاد المقدسة كتب له سلمان رضي الله عنه قال انما يقدس المرء انما يقدس المرأة عمله. فكانت مكة قبل الهجرة
تا راه شرك وفيها المشركون ثم هدت صارت دار اسلام وكذلك المدينة قبل ذلك كانت على شرك ثم بعد ذلك رد على اسلام وهكذا بلاد الاسلام. فالمعنى لا لا التعلق بالبلاد ولا الاماكن انما حيثما ظهر دين الله
توحيد الله سبحانه وتعالى ولا ينبغي الغلو والمبالغة في مثل هذا ولا ينبغي العداوة والبغضاء في هذا بل يكون الانسان همته هو ما جاء من الفضائل في الاعمال التي ترفعه وتكرمه وترفع منزلته. ايضا ما ينبغي الغلو في بعض مثل بعض الناس ربما
يطلق على العبارات المشتهرة مثلا مثل ما يقع احيانا يعني ربما بعض اخواننا ما هي ام الدنيا مثل ما يقولون هذه فيها نظر في الحقيقة فيها نظر آآ نعمة الله صدقت ما ما ادري عنها لكن كلمة ام الدنيا هذي قد يقال
الاولى تركها من جهة ان مكة هي ام لتنذر ام القرى ومن حولها. والام هو الاصل والشيء. وام الدنيا هذه كلمة اوسع لان القرى خاصة بالقرى دون يعني دون البر وام الدنيا تشمل البر والبحر والقرى والهجر فعلى هذا ربما يقال
ان هذا اللفظ فيه مخالفة مما جاء في اه ذكر مكة وانها ام القرى من هذه الجهة فكان الاولى ترك مثل هذا الشيء الذي اه يكون نوع من المبالغة  والحمد لله والفضاء والفضائل كما جاء تكون بالرفعة في الدين والعمل الصالح
