احسن الله اليكم شيخنا يقول السائل السلام عليكم ورحمة الله. شيخنا الفاضل هل هذا الحديث يصح؟ وهو قوله صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم الرجل يعتاد فاشهدوا له بالايمان هذا الحديث رواه الترمذي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هذا حديث رواه الترمذي وابو ماجة وغيرهما من الدراج اه عن ابي الهيثم اه عند ابو السمح دراج ابو السمح عن ابي الهيثم دراج عبد الرحمن بن سمعان عن ابي الهيثم سليمان بن عمرو العتواري
وهما من حيث لا بأس به ملاك ومنهم من ضعف دراجا. لكن رواية دراج عن ابي الهيثم ضعيفا. وهذه النسخة في المسند احاديث كثيرة في امور تعلق بالتخويف والوعظ والارشاد وذكره واهل النار
وهي نسخة مشهورة مشهورة لكنها بهذا السنة الظعيفة ظعيفة هذا الحديث من هذا الطريق من هذا ومن ها العلم الجودة وقالوا انها الحديث في معنى يعني عليه المعنى وانه قال فاشهدوا له بالايمان فاشهدوا له بالايمان
اذا رأيتم رجل يعتاد المساجد ومنها العلم من قال توقف بمعناه. والامام احمد رحمه الله قال انه منكر قال انه منكر وبالجملة من اعتاد المساد يشهد له بالخير لكن يشهد له بالايمان
هذا الله اعلم. الله يشهد له بالخير يشهد له بالاسلام الشهادة بالايمان اه اشار بعض اهل العلم ابن رجب رحمه الله الى ان الايمان امر باطن امر باطن وهذا من اه اشارات ابن رجب رحمه الله
آآ التي عليها ائمة كبار رحمة الله عليهم في اعلان الخبر احيانا بنكارة تكون في المتن تكون هناك في المتن وان كان قد توجه لكن آآ ما دام ان فيه شيء آآ يحتمل يكون فيه نكارة مع ضعف السند فتقوى النكارة
لو كان السند صحيح ويمكن توجيه ظاهر الخبر توجيها صحيحا فلا بأس لكن مع ضعف السند  الثاء يجري هذا القول او هذا الاعلال اعلال اخر بالمتن وثبت في الصحيحين عن سعد بن وقاص ان سعد رضي الله عنه رأى ان النبي اعطى اناسا ولم يعطي رجلا. قال وكان
من احبهم الي. وقال سعد اني لاراه مؤمنا الا اراه اعلمه او اراه اظنه. قال عليه او مسلما ولاني لاراه مؤلم فغلبني ما اجد سكت ثم غليت ثم الثاني ثم الثالثة
ثم قال عليه او مسلم ان فالمعنى نهاه ان او اشار الى لا يحكم بالايمان. لان الحكم بالايمان حكم على امر باطن. حكم على امر باطن. والحكم على امر باطن لا يبنى على غلبة
الظن خاصة في باب التزكية. والنبي عليه الصلاة نهى عن ذلك. بل قال احسبه كذلك ان كان. والله حسيبه. يعني ان كان يقول احسبه كذلك ولا ازكي على الله احدا والله حسيبه. آآ وجاء في حديث ذكر ابو رجب رحمه الله احمد
ضعيف الاسلام علانية والايمان في القلب. وهذا الحديث وان كان ضعيف لكن في اشارة الى ان الايمان امر باطل وكونك تزكي متى انسان بان تقول انه مؤمن مثل ما قال بعضهم لما قال اما عن مسعود وغيره لما قال انام قال قل انك في الجنة قل انك في الجنة وان كان هذه محل بحث ان كان
من اراد اصل الايمان فهذا لا بأس. اصل الايمان فهذا لا بأس. وهذه الحديث يشهد له بالايمان هذا زيادة اه فيما يظهر على الاصل لانه من باب التزكية. والا فالاصل هذا وصف له ولغيره. لكن هذا الوصف الخاص فاشهدوا له خطاب
عموم اهل الاسلام ممن يراه هذا وصف خاص زيادة على اصل الايمان الذي هو امر باطن والنبي عليه الصلاة والسلام نهى سعدا رضي الله عنه قال لما قال اني لا اراه
وقال او مسلما او ولم يستثني عليه الصلاة والسلام احدا من ذلك وسعد رضي الله عنه لم يزكه بهذا الا لما رآه من الخصال حسنة فاذا كان هذه تزكية سعد ومع ذلك النبي عليه السلام قال ابو مسلم فكيف غيره؟ لا شك ان تزكية غير سعد لا
تقف او لا تقع موقعا امام تزكية سعد رضي الله عنه وخاصة في عهد النبوة. فالتزكية لغيره من عموم الاسلام من باب لانها دون ذلك فاذا ردت اي تزكية او لم تقبل فلا تقبل ايظا لغيره من الاسلام هذا مما يدل على ان الخبر فيه نكارة في المتن
كما عاش ابو رجب رحمه الله مع ما تقدم من ضعف السند نعم
