يقول عندما السؤال الثاني يقول عندما يؤخذ من سيئات غيره ويوضع عنده ويقع في النار فهل المعنى هنا هو الخلود في النار؟ ام الدخول فيها بقصد التطهر؟ لانه يشهد ان لا اله الا الله. هذا ورد في خبر مشهور عن ابي
هريرة رضي الله عنه عند البخاري انه عليه الصلاة والسلام قال من كانت له مظلمة عند اخيه فليتحللوا هل يتحلله يعني قبل ان لا يكون دينار ولا درهم. فاذا كان يوم القيامة فان كان له حسنات اخذ من حسناته
اعطيت من ظلمه فان لم يكن حسنات او فليت حسناته ان يؤخذ من سيئات صاحب الغنمة ثم طرحت عليه. ورواه مسلم من وجه اخر عن ابي هريرة والذي يظهر انه حديث اخر وان كان في معناه
لان فيها انه عليه الصلاة والسلام عند قال اتدرون من من مفلس؟ قالوا المفلس من لا درهم له ولا متاع. قال ما في اسم مات من ياتي يوم القيامة وقد شتم هذا وقذف هذا
وظرب هذا وسفك دم هذا واكل مال هذا. فيؤخذ بعدم حسناته ولهذا من حسناته فلذلك حسناته ولم يقرم عليه اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرحت النار. وجاء حديث في الاختصاص حديث سعيد الخدري وان اهل الايمان يختصون
مظالم كانت بينهم. يحبسون بقنطرة بين الجنة والنار. والله عز وجل لا يدخل الجنة احدا من اهل الاسلام وعليه وعليه مظلم او عنده مظلمة او مظلمة لغيره ولو كان كافرا. بل لابد ان يوفى حقه ويؤخذ
المظلوم من الظالم. والقصاص بالحسنات والسيئات كما في الحديث الاخر بالحجر وهو وهو ظاهر من هذا الحديث بروايتيه. فاذا ادخل النار لانه لم يوفى لم يوفى ما عليه بسيئات التي رجحت ففي هذه الحالة يتطهر وهذا محل اجماع للسنة لانه
ومآله الى الجنة. مآله الى لكن يتطهر بان آآ يزول اثر السيئات فترجوا وحسناته يكون من اهل الجنة من اهل الجنة. وهذا اما ان يكون اما بعفو الله سبحانه وتعالى ابتداء بان يرضي الله ان المظلوم
او بان يستوف ويختص منه بان يعذب بقدر ما ظلم مما بقي عليه من المظالم ثم عليكم الى الجنة. فمعه التوحيد الذي هو اه الاصل في هذا الباب ودخول الجنة. واختلف العلماء في الحسنات التي تؤخذ. قال كثير من العلم انها
الحسنة التي جاز عليها اما المضاعفة فلا يدخل في هذا والمقصود ان اهل السنة ان اهل العلم مجمعون على ان اله الى الجنة لان هذه المظالم. اما اعتداء على نفس او عرظ المال وهي دون الكفر. وهذه مظالم دون كفر ولا يوجب شيء
هنا من خلود الله فانها مظالم ومعاصي. وكبائر والشفاعة يعني الكبائر وليست اه
