ما صحة حديث ادبني ربي فاحسن تأديبا؟ هذا الحديث لا اصل له. رواه ابن السمعاني في ادب الاملاء والاستملاء وكذلك العسكري في كتاب الامثال قال العلماء انه لا اصل له. قال شيخ الاسلام ما معناه انه
وان كان العصر لكن معنى الصحيح. المعنى صحيح ثبت عن عائشة رضي الله عن مسلم انها لما سئل عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان خلقه القرآن
لا شك ان الادب العظيم هو الادب بالقرآن. امتثال القرآن وكان يتأول القرآن. يعمل بالقرآن. يأتمر حيث امر. ينتهي حيث نهى القرآن هذا هو الادب العظيم وهذا هو القرآن العظيم الذي نزل
يتأدب المسلم بتأديبه بما ادبه الله به سبحانه وتعالى وهو ما جاء في هذا الكتاب العظيم وبيان النبي عليه الصلاة والسلام فالمعنى صحيح لكن من جهة اه الثبوت لا يثبت
وان كان كلاما حسنا كلام حسن لكن لا يجوز نسبته الى النبي عليه يعني او لا ننسبه الى النبي عليه السلام ما دام انه لا اصل له اذا قاله انسان على سبيل البيان والانسان يتأدب بادب القرآن وانه عليه الصلاة والسلام هو رأس متأدبين بادب القرآن
وهو ادب الرحمن. ولكل اد مأدبة. وهذا ورد في اثار عن مسند وغيره. والقرآن مأدبة الرحمن. وكل يدعو الى مأدبته. والقرآن يدعو الى كل خير. فاقول ان النبي عليه الصلاة والسلام لا يقول الا الحسن
وليس كل قول حسن قاله النبي عليه الصلاة والسلام وكل قول حسن فانه داخل في عموم اقواله صلوات الله وسلامه عليه. والواجب هو التحقق في نسبة لقول النبي عليه الصلاة والسلام
وان كان حسنا. ولهذا الانسان يتحرى نسبة الاقوال احيانا الى الناس عموم الناس. فاذا نقل القول عن انسان من عامة الناس  اه فانه يتحقق ويسأل هل يثبت والا لا والا لم يثبت
واذا كان هذا بالنسبة لعموم الناس ثم ينسب الى النبي عليه الصلاة والسلام كذلك التحقق فيه وفي نسبته اكد لان نسبته اليه يترتب عليه احكام شرعية. بخلاف عامة الناس غاية ان يكون قولا قاله انسان آآ
ولا يلزم الاخذ به الا ان يكون دل عليه الكتاب او السنة
