هل قتل مؤمن متعمدا يكون مخلدا في النار ام لا المؤمن كبيرة من كبائر الذنوب جاء في الاحاديث الكثيرة في اهل الباب والسنة. قال الله عز وجل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا
حديث معاوية حديث ابي الدرداء. كل ذنب عسى الله يغفره له. الا رجل مشركا او يقتل نفسه متعمدا. وهذا الحديث في قتل النفس لكن الشأن في تشديد الامر في قتل المسلم. وانه جرم عظيم وذنب كبير
وهذه اختلف العلماء فيها والصواب من الاقوال في هذه المسألة مختاره بن جرير رحمه الله وذكروا عن جمع من السلف ان المعنى ان هذا هو جزاؤه انجازه او هذا جزاؤه ان شاء جازاه به وان شاء لم يجازه. والاية ليس فيها
ان قاتل المؤمن يخلد لله ولم يخبر سبحانه وتعالى ولم يقل انه يخلد في النار. لكن اخبر ان هذا جزاؤه هذا هو الجزاء. ولا يلزم بان يكون هذا الجزاء ان ينفذ
وان هذه عقوبة كما يقول الانسان مثلا هذا هذا الظلم وهذا التعدي جزاؤه كذا وكذا لكني اعفو عنه ونحو ذلك هذا يقع بين الناس فالله عز وجل اخبر ان هذا جزاؤه. قال فجزاؤه جهنم
خالدا فيها. ولم يقل انه يري من اهل في جهنم او ان يعني هذه العقوبة او لو لم يقل مثلا انه يعاقب بهذا الشيء انما اخبر عنا هذا هو ان هذا هو الجزاء
ولذا قال ابو مجلز رحمه الله كما رواه عنه ابن جرير بسند صحيح قال هذا جزاؤه ان شاء جازه  وقال وهذا اسناد صحيح. وقال ابو صالح ان شاء جازه وان شاء لم يجازه. وقد صدر ابو جرير رحمه الله
الاقوال في هذه المسألة في هذا القول وذكر ابو عدة اقوال لكن صدر بها هذا القول وحكاه اولا عن ابي مجنس وعن جماعة منهم ابي صالح منه ابو صالح  اختاره رحمه الله
وقال هذا المعنى ولا شك ان هذا معنى وان هذا معنى واضح بالاية وذلك ان الله عز وجل قال ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
المؤمن هو من قتل مسلما جاء فيه القصاص اقتص منه قتل متعمدا وانشاء وانشاء العفو وان شاء اصطلحوا على الدية. هذا كله يدل على هذا المعنى وهذا محل اجماع من السلف رحمة الله عليهم
