شيخنا احسن الله اليكم. يقول السائل هل تقبل توبة شتم الرسول عند الله تعالى؟ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. نعلم ان
شتمة النبي عليه الصلاة والسلام. وكذلك سب رب العالمين. هذا من الكفر الاكبر والكفر المغنط حتى شدد فيه اهل العلم تشديدا عظيما. وهو زندقة وكفر والحاد فمن وقع في هذا الذنب فالحمد لله باب التوبة مفتوح التوبة تقبل عنه مهما كان ذنبك. قال الله عز وجل قل يا عبادي
الذين اشرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. قال وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون عندكم تفلحون. فالتوب مطلوب العبد عموما وخصوصا. ومن وقع في ذنب وجبت عليه التوبيج من المسلمين. والتوبة التعظم بحسد
في عظم الذنب اذا كان الذنب لمثل هذه الذنوب العظيمة فهو من الكفر المغلف هذه البزرة لها شقان الشق الاول يتعلق بقبل بقبول التوبة. اما التوبة فالله عز وجل من صدق التوبة
فان التوبة مقطوع بها وبقبولها. بل قال العلماء ان التوبة من الكفر مما يوضع بقبولها من حيث الجملة. والمعاصي كذلك العبد يتوب ويسأل ربه سبحانه وتعالى المغفرة لذنبه الذي وقع فيه ومن ذنبه الذي وقع فيه. ثم هنا مسألة اخرى وهو هل تنفعه توبته في الدنيا
او لا تنفعوه. ذهب دور العلم الى ان من سب رب العالمين سبحانه وتعالى. او سب النبي عليه الصلاة والسلام فان هذا كفر مغلظ وكفر عظيم فلا تقبل توبته في الدنيا بمعنى انه يقام
عليه ما يجب على امثاله. اما امره في صدق نيته هو الى الله عز وجل. فان كان صادقا والله سبحانه وتعالى يقبل عبده ولو جاءه بتراب الارض خطايا فانه يأتيه سبحانه وتعالى بترابها مغفرة
ومن اهل العلم من قال ان تقبل التوبة كسائر الذنوب. وكان قد كان النصارى يشتمون رب العالمين سبحانه وتعالى. وقال افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه؟ والله هو الغفور الرحيم. دعاهم الى التوبة
يشتمونه سبحانه وتعالى قالوا ان الله ثالث دلال. والله عز وجل قال لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة ودعاهم الى التوبة ومنها ان من فرق بين سبه سبحانه وتعالى وسب النبي عليه الصلاة والسلام فقالوا
ان الله عز وجل قد عفا عن حقه وقد تاب آآ على من وقع في مثل هذا ودعاه الى التوبة كما تقدم وهو سبحانه وتعالى يعفو ويغفر اما سب النبي عليه الصلاة والسلام فان حقه
ولان هذا يجب المعرة حيث شبه عليه الصلاة والسلام ولا تزول المعرة الا باقامة الحد على من شبه وامره الى الله في صدق توبته. امره الى الله في صدق توبته. وهو اذا تاب
صادقة فانه يعامل معاملة اهل الاسلام وان اقيم عليه الحد ما دام صادقا ما دام انه ظهر قبل التوبة وظهر منه الاسلام وهذه المسألة مسألة عظيمة فما سأل عن السائل ولا يتعلق بالتوبة توبة
مقبولة واذا كانت المسألة فيما بينهم وبين الله في هذه الحالة يستر نفسه اما اذا كان المسألة واتضحت او كانت عبر بعض الوسائل او رفع في امره او نحو ذلك او طالب اناس
برفع امره فهذا امرين القضاء فهو الذي ينظر ويقرر اما اذا كان جنة وقعت منه ثم تاب واناب في هذه الحالة يتوب الى الله وعليه يكثر من الاعمال الصالحة ويجتهد في نصرة الدين ونصرة التوحيد
سبحانه وتعالى ان ينصر دينه ويعلن كلمته ويهانها سنة رسوله عليه الصلاة والسلام نعم
