السؤال الاول يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وهذا يذكر او او تذكر انها حلفت قبل ثنتي عشرة سنة انها ان حملت  لا تلبسوا عباءة على الكتف
وقد رزقت بحمد الله وفضله والان هي مريضة يقول انها لا تشتكي آآ من مرضها وكذلك كبر جسمها وانها تحتاج لبس العباءة على الكتف هل عليها اثم في ذلك اقول العباءة على الكتف لعله سبق الاشارة
اليها وان فيها محاذير وهي معلومة ولله الحمد لاخواتنا ولهذا لا تلبس في تلك المحاذير الشرعية واقول لاختي السائلة عليها ان تستعين بالله عز وجل وان تلبس اللباس الفظفاظ الساتر
لكن ان اه مم كان ما ذكرته واقعا وحقيقيا وانها تتظرر بلبس هذه العباءة وانها تظغط كانها ذكرت في سؤالها ربما اه تضغط عليها وعلى رأسها وتتألم بهذا ان كان الامر كما وصفت
في هذه الحالة لا بأس لا بأس ان تلبس عباءة الكتف بمعنى انها اه تتضرر بلبسها. كما لو كانت يعني في الطريق اه اشتد عليها اه نفسها رفعت حجابها لاجل ان تتنفس بضيق المكان
فلا بأس بمثل هذا دفعا للظرر لا ظرر ولا ظرار ان كان الواقع كما ذكرت من انها ترفع او تجعل العباءة على كتفها لاجل هذا ففي هذه الحالة لا بأس وتكون الظرورة تقدر بقدرها
ثم عليها الا تخرج الا للحاجة الماسة خاصة ان ذكرت انها يعني مريضة مثل هذا هذه في الغالب انه ربما شق عليه الخروج اما اذا كانت تلبسها مثلا لبينا صواحبها ونحو ذلك
هذا لا بأس به لكن المحظور موجود من جهة انها عباءة تشبه ملابس الرجال تشبه ملابس الرجال بالمحاذير المذكورة المعروفة فيها فاذا كان الامر كما وصفت  عليها ان تجتهد في ان تضع على رأسها ساترا
خمارا تسدله على رأسها وعلى كتفيها ويتصل بعباءتها فكأنها تلبس عباءة على رأسها حتى تشفى من هذا المرض الذي يضرها معه وظع العباءة على رأسها
