احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل عن حكم كتابة القرآن بالزعفران ثم شربه بعد ذلك لا بأس من التداوي بل القرآن شفاء وننجي من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. وعلى هذا نتداول في القرآن عن طريق
من كتابته في لوح الاوراق زعفران ونحوه وشربه فلا يضر انه في شيء وقد جاء عن ابن عباس في اثر رواه رحمه الله الطالب محمد عبد الرحمن ابن ابي ليلى. وفيه انه يكتب للحامل التي تعسرت ولادتها. آآ
وذكر ايات آآ في هذا وانه به موضع الالم وايضا كما تقدم عموم قوله سبحانه وننزل من القرآن ما هو شفاء. والشفاء كما نبه عليه يشمل الشفاء الروحي بقراءته والتداوي به. ويشمل ايضا الشفاء بان يتداوى
بان يقرأ وينفث بان يقرأ بان يكتب القرآن ويشرب ماءه. يشمل هذا للعموم وننزل من هذه الاية من باب الامتنان وان كانت في باب الاثبات لكن عمومها من جهة الامتنان امتنان الله سبحانه وتعالى بالشفاء بالقرآن وهذا يحصل
ان يكون عموم السباحة حاصل به على جميع الجهات. ثم ايضا مما يؤيد هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام كان ينفث عن نفسه ويمسح على وجهه وسائر بدنه وكذلك جاءت ادلة في هذا الباب. فيدل على ان نفس قراءة القرآن
وما يلابس الريق من القرآن اه فان له اثر حينما يمارس البدن ومن ذلك ايضا اذا كان نفس القرآن يكتب ثم بعد ذلك يغسل هذا الزهر نحوه فان هذا المعنى وجاء اثر ايضا عند ابي داود في قصة ثابتة
النبي عليه السلام زاره وانه عاده وانه قرأ له في ماء ووضع عليه شيء من التراب ثم مسحه به عليه الصلاة والسلام فهذا يؤيد ما تقدمه انه لا بأس به وهو قول واحد جماعة من اهل العلم نعم
