احسن الله اليكم. ما رأيكم في من يبالغ في اتباع المذهب الحنفي؟ وكيف يتمكن من تمييز القول الصحيح جميع المذاهب لاهل العلم الذين اه من اهل العلم من اهل العلم والتبعين فان فان
ولو اخبره يترك. كل الايمن وهكذا اقواله يؤخذ به ويترك فمن كان مثلا على هذا المذهب حنفي او مالكي او شيخ حنبلي بمعنى انه يدرس هذا المذهب ولا يتعصب لا بأس به
يتعلم على هذا المذهب فاذا ظهره الدليل آآ اتبع لا بأس يعني ان يأخذ به ربما يكون هذا سببا آآ لبيان الاقوال الضعيفة حتى يبين لمن خالف ولمن آآ كان على مثل هذه الاقوال
لهذا المذهب لكن الذي يخشى هو التعصب. التعصب الاقوال سواء مذهب حنفي او مالكي او شافعي او اما تمييز اه يعني الاقوال تمييز الاقوال فيكون بالنظر في الادلة. فاذا نظر في الادلة وظهرت له الادلة
اه تميز له اه هذا القول وهذا القول ثم ايضا لا نقول يكتفي بالنظر لا ينظر في المذاهب الاخرى ربما يقتصر في المذهب الحنفي وينظر في الادلة ساقها مثلا. ويكون القول الثاني في المذهب الاخر اظهر
وهو قصر نظره فعليه ان آآ فاته القول الصحيح ولهذا ذكر العلماء ابن كثير ان عدم الاطلاع على الخلاف قصور في العالم يعني ربما يكون الحق في القول الذي لم يعرفه في ذلك المذهب. فالشأن
هو عدم التعصب النظر في دليلي هذا المذهب ثم النظر في القول الثاني وبعين الانصاف  يعبأ واذا كان النظر في دليل صحيح والناظر قصده الحق فانه يوفق باذن الله. لكن المصيبة اما ان يكون النظر في غير دليل. او الناظر
كما يقول شيخ الاسلام مثل الاعشاء الذي نظره ضعيف. لو تراءى الناس القمر وكان الانسان ضعيف النظر قال خبر ما خرج لم يهل. يقول لاهل. قال ما رأيته؟ قالوا سببه ضعف نظرك
انت وضع في نظرك لا لا يدل على انه ليس موجودة. كذلك ايضا اذا كان الناظر نظره ضعيف او قصده ايضا مدخول وقد لا يصل الحق وان كان ينظر في دليل
مثل من ينظر الى القبر لكن لا يراه سببه عشاء وقصور في نظره. لكن عليه ان يتقي الله عز وجل ويسأله التوفيق. ويدعو بالادعية الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام
في هذا الباب ثم يكون قصده الحق فيكون نظره في دليل صحيح ويكون قصده قصدا صحيحا وهذا حري ان يوفق
