احسن الله اليكم. هذا سائل يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واحسن الله اليكم شيخنا اه هل من شروط التكفير للمعين في المسائل الجلية؟ ان يكون للعالم والقاضي على سبيل المثال من يسب الدين او يسب النبي
صلى الله عليه وسلم. هل يجوز لطالب العلم او للعامي ان يكفره بذلك او يختص ذلك بالعلماء والقضاة؟ احسن الله اليكم كل من تكلم في اي مسألة لابد ان يكون عالما بها. لا بد من العلم فلا يجوز
الكلام بغير علم وهناك مسائل واضحة يعرفها عموم الناس وخصوص الناس هذه يبلغها النبي عليه الصلاة والسلام قال بلغوا عني ولو اية فالمسائل الجلية الواضحة هذه لا تردد لا تردد فيها مثل الكلمات تكون سبا للدين او سبا لرب العالمين او للنبي عليه الصلاة
عياذا بالله بذلك هذه امور جلية ظاهرة لا تخفى عن احد. ولا يضيقان انا اتوقف فيها لاني لا ادري. هذا لا يمكن يعني يعني لا تخفى على احد لا تخفى على الصبيان
فظلا عن من ينسب الى شيء من العلم او يعرف شيئا من مسائل العلم  من عرف شيئا من مسائل العلم حتى غير المسائل الجلية وهو عن ثبت ويقين فانه يتكلم وهذا نص عليه علماء الاصول بل نص عليه الامام
انما التكفير نعلم ان له شروط وله موانع هذي مسألة اخرى فلا يمكن ان يوكل ان توكل امور التكفير الا للعالم بها. الا للعالم بها. لان هناك مسائل قد يكون اجمع العلماء عليها. لكن تخفى او يكون سبب التكفير خفي من جهة ان من وقع في هذا
هناك موانع تمنع او يحتاج الى شروط تشترط اه وقوع اه التكفير عليه فلابد من ذلك لا بد من ذلك بل بعض الامور الجلية قد تخفى بعض الامور الجلية قد تخفى ويتأول
بعض الناس فيها ولهذا قضاة مظعون رظي الله عنه ثبت عنه انه كان يتأول شرب الخمر وانه ليس على الذين انصار الجناح فيما ثم اتقوا واعملوا ثم اتقوا واحسنوا والله فيتأول لان يعني شربها مع الايمان والاحسان فبين له عمر الصحابة ان من
يعني اتقى وامن واحسن فانه لا يشربها وانه لا يشربها اه فبينوا هذا ولم يكفروه ولا غيره وممن يقع في مثل امر على سبيل التأويل السائغ. وهكذا سائر المسائل الاخرى فهذا باب مخطط
مهم وهو الا يجترئ عليه الا من كان عالما به نعم
