احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل يقول ما حكم قلب المرأة عبأتها في صلاة الاستسقاء؟ الان صلينا نعم الاصل الاحكام عامة الاصل عموم الاحكام للرجال والنساء وثبت انه عليه الصلاة والسلام آآ حول رداءه وهذا حديث عبد الله بن زيد بن زيد في الصحيحين انه
التفت الى القبلة او استقبل القبلة فحول رداءه. يعني حول رداءه اثناء استقبال القبلة عليه الصلاة والسلام جاء ايضا حديث جيد عند ابي داوود عن عبدالله بن زيد انه عليه الصلاة والسلام كان عليه ردا او جبة فاراد ان يقلبها ان يجعل اعلاها
اسفلها فثقلت عليه فجعل ظاهرها باطنها وباطنها ظاهرها عليه الصلاة والسلام جعل الباطن الظاهر والظاهر الباطن. وهذا روى ابو داوود باسناد جيد. رواه ابو داوود باسناد جيد كما تقدم. اه اه وجاء في
رواية عند احمد باسناد جيد بولاية محمد ابن اسحاق. اه رواه صرح بالتحديث عبد الله بن زيد. انه عليه الصلاة والسلام حول رداء قال وحول الناس معه حول الناس معه والناس عام للرجال والنساء. فمشروعية تحويل المرأة لرداها من جهتين. من جهة ان الاصل عموم الاديان
للرجال والنساء. ثم امر اخر من جهات المعنى ان تحويل الرداء من باب التفاؤل ليس من باب القصد اليه. لكن كما جاء في انه حول رداءه جاء في مرسل ولاية محمد ابن جعفر انه قيل حول رداءك ليتحول القحط قحط فان ثبت
هذا فيكون قصدا لهذا على سبيل التفاؤل خصوصا والا فلا يجوز يعني القصد الى التفاؤل بمعنى يقصد انما اذا حصل لك شيء من الامور اه سمعتها فانت لا بأس ان تتفائل بهذا الشيء اللي سمعته اما
ان تقصد الى التفاؤل قصدا مثل من يفتح المصحف مثلا يقرأ مثلا اية او يفتح كتابا يقرأ شيء يكون فيه شيء مما اه يتفائل به في عمل هذا نوع من الطيرة. لكن
مشروع هو اذا عرظ لك امر من الخير سماعا وانت لم تقصد اليه فهذا لا بأس ان تتفاعل به مثل حينما تخرج مثلا انت في سفر وراكب في الطريق وتسمع في طريقك شخص ينادي يا سادة
يا سالم تتفاءل مثلا بالسلامة في سفرك هذا لانك انت لم تقصد الى التفاؤل. وثبت في الصحيح عند الترمذي غير انه على كان يعجبه اذا خرج الى حاجته ان يسمع يا سالم يا راشد ان يسمع يا سالم يا راشد وجاء في اخبار ما يدل على هذا المعنى
في سيره وسؤاله احيانا عن بعظ الاماكن وبعظ الجبال في اخبار بعظها ظعيف وبعظها اه محتمل وهذه في اخبار اشار اليه ابن القيم رحمه الله في كتابه آآ الذي الفه طريق الهجرتين و آآ
في اخر الرحم اشار الى شيء من هذه المعاني شيء من هذه المعاني فاقول المسألة هذي ومسألة قلب الرداء من جهة بالمعنى آآ هذا للرجال والنساء. كما انه آآ يتفائل الرجل والمرأة كذلك وكلهم بحاجة بل ظرورة الى
سبحانه وتعالى فيتفاءلون بهذا. ثم دليل اخر وهو الاقوى وهو عموم قوله عليه الصلاة والسلام الذي ورد اه في قول ان تحول الناس معه وثبت في الحديث الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام خطأ مرة في المسجد فقال يا ايها الناس
وكانت ام سلمة معها جاريتها تسرح شعرها قامت وامرت الجارية ان تظع المسلم بها شعرها لتذهب الى المسجد فقالت الجارية انما يخاطب الناس. يخاطب الناس. فقال اه فقالت  هو يقول يا ايها الناس وانا من الناس وانا من الناس او قالت هذه الجارية انما هو في المسقط رجال فقالت لقول يا ايها الناس وانا من الناس
الناس منا سينوسوا وهو من الحركة من الحركة يعني من جهة تحركهم او من الانس. فالمقصود انه لا بأس به فيما لكن ينبغي ان يعلم ان هذا اذا لم يترتب عليه تكشف فاذا كانت المرأة مثلا في مكان مكشوف في الصحراء مصلى في الصحراء في الغالب ان هذا قد يشق
المرأة وربما يتكشف شعرها آآ لكن لو كان عليها مثلا عباءة وعليها مثلا آآ خمار وفوق الخمار خمار اخر يعني زيادة قلبته لا بأس اما اذا كانت تخشى انكشاف الشر نحو ذلك
الا اذا كان في مكان مستور يصلى وهو المسجد والنساء في مكان منعزل فلا بأس ان تقلب عباءتها ونحو ذلك مما آآ جاء جنسه في السنة كما تقدم نعم
