احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول ما حكم الاسلام في رجل متزوج ويكلم امرأة اخرى على الهاتف الجوال دائما ويقول بقصد زواج احسن الله اليك كلام الرجل مع المرأة الاجنبية
جائز بشروط. الله عز وجل يقول واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب. ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهم. هذا في ازواج النبي عليه الصلاة والسلام  ان يكونوا من وراء حجاب واخبر انه اطهر لقلوب الصحابة ولقلوب ازواج النبي عليه الصلاة والسلام. فغيروا
غيرهم من سائل الناس من غير الصحابة وغيرهن من سائر النساء آآ من باب اولى ان يكون على هذا الشر. وقال سبحانه ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه وهذا عام. فالمرأة لا بأس ان تكلم الرجال وكذلك
اه النساء الصحابة رضي الله عنكن كان من الصحابة يسألون نساء النبي عليه الصلاة والسلام وكان النساء يأتين ويسألن النبي عليه الصلاة والسلام والنبي عليه الصلاة والسلام خطب خطبهن وحدثهن وكن يسألنه عليه الصلاة والسلام في حديث لابي سعيد عن ابي هريرة احاديث كثيرة في هذا الباب
فالمرأة لا بأس ان تتكلم بحاجتها في البيع والشراء بالشروط الشرعية فاذا كان هناك حاجة لا بأس وكذلك ايضا كلام الرجل مع المرأة لاجل الزواج ان كان توجه للزواج بها وقد آآ يعني ناسبت
ونسبها وتوجه ابو نزوال في هذه الحالة يكون بالطرق المشروعة. اما التوسع في الكلام معها بحكم انه رغم الزواج اليها فهو يتصل بها ويرسل اليها الرسائل بحاجة فهذا لا يجوز فيما يظهر لما يترتب عليه
من الفساد والشر قد وقع قضايا مؤلمة ترتب عليها شر كثير حينما تساهلت المرأة وتساهل الرجل وتساهل اهل رجل واهل المرأة ثم ندموا في وقت لا ينفع الندم وقد يحصل بينهما اجتماع اه ويحصل بينهم خلوة ويحصل ما يحصل فهذا منكر عظيم فيكون بقدر الحاجة اه فاذا
يسألها والاولى ان يكون بحضرة اهلها وان يكون امرا واضحا او ان يكون بواسطة اهله ان والدته او اخواته ونحوه آآ وكذلك هي هي من باب الحماية والصيانة وتعظيم هذا الامر
المرأة حينما تريد ان تخرج للصلاة تريد ان تخرج من بيتها. هناك شروط اه المكالمات الخاصة من اولى ان يكون التشديد فيها اكثر صيانة آآ للمرأة وصيان الرجل وصيانة لهذا البيت ويكون اتم واكمل
والمودة لانه لا ينبغي ايضا الرجل حينما يتكلم مع المرأة والمرأة تتكلم عن الرجل وخبي الزواج فانه يا اخي يفرغ عاطفته وهي تفرغ عاطفتها يعني معنى انه يذهب شيء من الحب والمودة على وجه ليس مشروع ويكون له اثره في ضعف المحبة والمودة لكن حينما
نفسه وتخطم نفسها وتلقي مشاعرها اه ما يقع في قلبها من الحب لله عز وجل وتتركه لاجل انه امر محظوظ وتجعله بعد ذلك حينما تحل له ويحل له فانه فانها تفيض بالحب ومشاعر الود وكذلك هو
يفيض بالحب ومشاعر الود لكن حينما يفرغ هذه يضعف في تضعف العلاقة بينهم وهذا يظهر والله اعلم حينما يكون الانسان ميله الى البدعة. حينما يميل الى البدع ويتعبد بانواع من العبادات البدعية فانه يبعد عن باب السنة. لكن
ثم يصدم نفسه عن البدع يشد ابواب البدع فانه يقبل على السنة ويحب السنة يتمسك بها لماذا؟ لان انك حينما تشغل قلبك بشيء فانه قد لا يتسع لذاك الشيء الاخر. مثل الانسان الذي يتغذى بطعام
فانه يضعف عن التغذي بغيره. بل الذي يألف الطعام الخبيث يكره الطعام الطيب ولذا ترى اناس من الكفرة الذين يتغدون على انواع من الخبائث ولحم الخنزير يأنفون من الطيبات من الاطعمة
طيبة لي ما وقع في نفوسهم من الخبث كذلك النفوس حينما تألف الاقوال الخبيثة تنفر من اقوال الطيبة. كذلك حينما تقبل على هذا الامر الذي لا يكون على وجه مباح يرعب بعد ذلك ما يكون بينهم من حب انما كما قال عليه الصلاة والسلام لم يرى
للمتحابين مثل الزواج او مثل النكاح رواه ابن ماجه بسند جيد. نعم
