احسن الله اليكم شيخنا آآ يقول ان احدا سأله اذا كانت الجنة عرض السماوات والارض. آآ يعني يسأل وين يعني اين الناس اذا كانت السموات والارض هما عرض الجنة؟ آآ ثم يقول ارسلوا لي اجابة. نعم. هذا واقع في المسند. مسند احمد
حديث طويل آآ انه سأله بعض من ارسله لعله رسول هرطب آآ اسئلة ومنها انه قال اين اذا كانت الجنة فاين ان؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام فاين اذا دخل اه اذا دخل النهار او قال بالعكس عليه الصلاة والسلام. المعنى
ان السما وان الجنة موجودة على سعتها والنار كذلك موجودة. والنبي عليه قال عرض بين عليه الصلاة والسلام انها انه لا تعارض بين وجود الجنة في اعلى عليين والنار في اسفل سافلين. والنبي عليه الصلاة ما قال انها تملأ الكون كله. تملأ الكون كله. وانها
الفول كله وما خلقه. له جنة عرضها السماوات والارض. عرض السماوات والارض. ومعلوم ان السماوات والارض خلق من خلق الله سبحانه وتعالى لا نشبة له الى مخلوقات اعظم. الى مخلوقات اعظم. فالسموات والارض
خلق يسير وهي بالنسبة لما خلقه. او مضافة الى ما خلق سبحانه وتعالى من مخلوقات اعظم وهو العرش والكرسي شيء يسير جاء في اثار اختلف العلماء فيها لكن دلت الاثار وذلة على الاستفراغ ليست بشيء اذا
ما هي مخلوقات اعظم كما تقدم كالعرش والكرسي وانها كحلقة ملقاة بارض فلا السماوات ولا وعلى هذا لا منافاة ان تكون السماوات ان تكون الجنة في اعلى علمه كما ان النار في اسفل سافلين
قول ساعاته وعظمته ليست بساعات السماوات كما تقدم. والله سبحانه وتعالى اه حينما يخبرنا يعني هذا الجواب ويعني ما ذكر العلم ان هذا الجواب واضح ابين ولا اشكال فيه لكن اهل العلم
يغيرون في عموم النصوص والادلة ان على المسلم ان يسلم لما جاء في الادلة والنصوص مما يقصر عنه عقله لو فرض ان عقله قصر عنه. والله عز وجل لم يكلف العبد
يعني اه ان يدرك كل ما اه يكون او ما يسمع له. بل عليه ان لله عليه عبادة عظيمة. وهي التسليم لامر الله فيما لا يدركه. وهذا اعظم وابلغ في
وذلك ان ما يدركه الانسان ويتعقله يخضع له عقله ويعين عقله لكن الامتحان امتحان هو حينما يخضع ويسلم لما لا يدركه عقله. هذا هو الامتحان وهذا هو الايمان. الذي يسلم العبد يعلم ضعفه وانه وانه آآ وان عقله يقصر كما ان هنالك امور في امور الدنيا
ممن يصنع اناس في الدنيا امور يحار فيها عقلهم ومن صنعها وعملها اناس مخلوقون منه ومع ذلك يقول انا لا اسف يسلم فكيف بما بامر الله سبحانه وتعالى اوجده وخلقه سبحانه وتعالى وانت
لا ادرك كما اننا هنالك نؤمن بالله سبحانه وتعالى وبصفاته وهناك صفات نؤمن بها لكن لا نعلم كيفية ونسلم لله سبحانه وتعالى ولهذا ذكر العلماء قاعدة يقولون وذكر تقييدين رحمه الله في كتاب العقل والنقل الشرع يأتي بمحارات العقول لا بمحالاتها
يأتي بمحارات يعني ما تحار به العقول. وهناك اشياء تحار فيها العقول. فالعقول تقصر عنها. لان العقل مثل في الجسم والعقول تختلف كما ان الجسم في جسم يتحمل حمل كبير وقهوة كبير
لقوة الجسم. وهنالك جسم لا يتحمل وكذلك العقل. هناك عقل يتحمسي وهنالك احمال لا يتحملها اي جسم. لا يتحملها. كما ان هناك امور لا يتحملها اي عقل ليس عليه ابتسم. ولهذا
مدح الله سبحانه وتعالى قالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك. سمعنا واطعنا. ولهذا يقول سلمنا نسلم وهذا الحكمة فهو نور على نور. اما من كان لا يسلم الا لما يدركه عقله
اما ما لا يدرك عقله فان يتوقف هذا الحق ليس عبدا لله هذا عبد لعقله. عبد لعقله ولهذا ظلت المعتزلة وامثالهم ممن يدعون العقل هو بالحق لا لا عقود لهم لانهم لو كان لهم عقود لاحترموا عقولهم وعلموا ان عقولهم قاصرة ويدل عليه اضطراب واضطراب عظيم فيقول
يقول احدهم وهم من اهل العقول الكبيرة يقول هذا محال. والقواطع العقلية تحيله. ويقول اخر من اصحابه وقومه بن على ملته ومذهبه يقول وهذا مما دلت عليه هذه العقلية. وهذا واقع في كلام كثير
هو بل الواحد منهم احيانا ربما ينفي القول ويبطله ويحيل عقله ثم لا يلبث ان يقول ان العقل يدل عليه ويثبته تدل عليه البراهين. لماذا؟ لان من لم يركن الى ركن وثيق. ومن لم يستند الى الادلة فانه في امر
مضطرب فهذه القاعدة الكلية في هذا العلماء يذكرون يقولون في مثل هذه المسائل عنه جواب جملي جواب تفسير في كل مثال مثلا هذه المسألة عنه جواب جملي اجمالي وهو اننا نسلم ونعلم ان الله حق وما جاء عنه حق وما
فجاءني رجل حق وان شرع الله لا يتناقض. وان كتاب الله لا يتناقض. والادلة لا تتناقض. فيصدق بعضها بعضا. نؤمن بهذا. في كل ما جاء عن الله سبحانه وتعالى وعن رسوله عليه السلام. فاذا جاء شيء في الظاهر في الظاهر لا بنفس الامر هذا لا يجوز. ولا يمكن يقال. في الظاهر انه
نقول اننا نسلم ولم ندرك ولم يظهر لنا وجه الصواب ونعلم انه حق لكننا الوصول اليه. ثم يذكرون الجواب مفصل ويكون الامر كذا وكذا. فما هو الاصل؟ والدال في الشريعة انها
ظاهرة ان ربك حكيم عليم وهو العليم حكيم وكان الله عليم حكيم سبحانه وتعالى. فعلى هذا مقام العبد مقام التسليم والشمع والطاعة لما جاء عن الله سبحانه وتعالى وعن رسوله عليه الصلاة والسلام. نعم
