الله اليكم. يقول السائل ما حكم التحدث بالعامية؟ بدلا من العربية الفصيحة. بدأ العلماء انه يحصل بالعربية وقالوا انها من الامور المتأكدة. وننبه عليه العلماء من القديم. وكان انا السلف الصحابة رضي الله عنهم يؤدبون على اللحن كانوا يؤدبون. اذا وصى العلماء على كراهة التحدث بغير عربية. ونبه ذلك بن
رحمه الله المستقيم. وليس المملكة العربية هو التقعب بالكلام. لا. فليتكلم الناس بالعربية وانت لا تشعر كلاما سلسا ليس فيه تكلف. اما اذا كان اه الكلام بغير العربية باللغات الاجنبية
ونحوها مدى على سبيل الافتخار بها واحتقان عربية وعدم الحديث بها. والاستفادة منها فهذا لا يجوز الا ما كان من الكلمة والكلمتين عند الحاجة ونحو ذلك هذا لا ينافي ان الانسان يتعلم لغات الفضل لا ينافي فقد تعلمت
رضي الله عنه بل امره النبي عليه الصلاة والسلام ان يتعلم لغة يهود. لكن الكلام الان في العناية بالعربية والاجتهاد في التحدث لانهم ما يعين على فهم كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه عليه السلام القومي العقل. وله اثر عظيم في الاخلاق
ثم نبه على ذلك العلماء. نعم
